كَم أُمَشّى كَأَنَّني ذو طِحالٍ
الشاعر: عَرقَلَةِ الكَلبِيّ · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَم أُمَشّى كَأَنَّني ذو طِحالٍ — وَأُمَــنّــى كَــأَنّــي كَــمّــونُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- طحال: الطُّحَالُ : داءُ يصيبُ الطِّحال؛ الطحال يحتاج إِلى عنايةٍ فائقة وحِميةٍ شديدة.
- كمون: الكَمُّونُ :- جنس نباتات عشبيّةَ زراعية حوليّة من فصيلة الخيميات، بزورُها من الأفاويه توضعُ في الكثير من الأطعمة.