مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِن لي بِساقٍ أَغيَدٍعَذارُهُ قَد سَرَحا
كَــــأَنَّهــــُ بَدرُ دُجىًفي كَفِّهِ شَمسُ ضُحى
ما زِلتُ مِن مُدامِهِمُغتَبِقاً مُصطَبِحا
حَتّى غَدَوتُ لا أَرىالنَدمانَ إِلّا شَبَحا
وَقَد عَصَيتُ في الهَوىمَن لامَ فيهِ وَلَحا
يا قَلبُ كَم تَذكُرُهُلا بارَحَتكَ البُرَحا
هَذا الَّذي تَعشَقُهُكَم قَلبُ صَبٍّ جُرحا
يا صاح يا صاح اِسقِنيمِن راحَتَيهِ القَدَحا
وَاِغتَنِمِ العَيشَ فَماتُبقي اللَيالي فَرَحا
كَأَنَّما البَدرُ وَقَدلاحَ لَنا مُتَّضِحا
وَجهُ مُجيرِ الدينِمَولانا إِذا ما مُدِحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.