أميرُ الحُسنِ لا يَلْوي عَزيمَهْ
الشاعر: ابن حَسَنيل الهمذاني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن حَسَنيل الهمذاني، من العصر الفاطمي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أميرُ الحُسنِ لا يَلْوي عَزيمَهْ — ويـقـسـمُ فـي ضَرائره الغَنيمةْ
ومـــا ذا ضَـــرَّهُ لو أنّ لامــي — يُـغـزلُ في خِلال المَشْقِ مِيمَه
وقـال وُشـاتُهـ: لم تَـحظَ عنهُ — وقـد ثـقَّبـت درَّتَه اليـتيمَهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المشق: مشق: الْمَشَقَةُ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ: تَفَحُّجٌ فِي الْقَوَائِمِ وتشَحُّج. ومَشِقَ الرجلُ يَمْشَقُ مَشَقاً، فَهُوَ مَشِقٌ إِذَا اصطَكَّت أَلْيتاه حَتَّى تشَحَّجتا، وَكَذَلِكَ بَاطِنَا الْفَخْذَيْنِ. وَرَجُلٌ أَمْشَقُ، …
- اليتيمه: اليَتِيمَةُ : مذ يتِيم.-: الرملة المنفردة من الرمال.- من الدُّرَر ونَحْوها: الثمينة التي لا نظيرَ لها/ الجمعة اليتيمة، هي آخر جُمعة في شهر رمضان عند المصريين ج يَتَامى ويَتائمُ.
- ضره: الضَّرَّةُ : الضَّرَّاءُ. -: إحدى زوجتي الرَّجل أو إحدى زوجاته ويقال؛ بينهم داءُ الضَّرائر، أي الحَسَد. -: أَصلُ الثَّدْي. -: المالُ الكثير؛ أَوْدعَ ضَرَّة كبيرة في المصرف/ الضَّرتانِ، هما حجرا الرَّحى ج ضَرائِرُ.
- عزيمه: العَزِيمَةُ : مصــ.-: الإرادة المؤكدة؛ عـلى قَدْر أَهْلِ العزْم تأتي العزائِمُ. الرُّقْيةُ / عزائمُ اللهِ، هي فرائضه التي أوجبه على عباده /إنّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخْصَتَهُ كما يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ ج …