أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحيهَمٌّ زوى النومَ عَنّي غيرُ مُنزاحِ
أنّ ابنَ أحمدَ أمسى فوقَ رابِيَةٍثاوٍ بمُستَنِّ أمطارٍ وأرواحِ
أمسى رهيناً بتَنوايورَ في جَدَفٍتَجُنُّهُ جونُ أغوادٍ وصُفّاح
أودى به صَرفُ دهرٍ مورِطٍ خبلٍعادٍ على حرَزاتِ النفسِ ملحاحِ
أودى بقَوّالِ معروفٍ وفاعلِهِبـــــــالخـــــــيــــــرِ غَــــــدّاءٍ ورَوّاح
أودى بمَأوى اليتامى والضيوفِ إذاجاءَ الشتاءُ بِرَصخٍ منهُ نضّاحِ
أودى بحَمّالِ أثقالِ الضريكِ إذامسَّ الضريكَ حمالاتٌ بأتراحِ
أودى بوَهّابِ أُمّاتِ الرباعِ إذاكانَ الجوادُ لجودٍ غيرَ مرتاحِ
أما لعَمرُ المنايا إن تُصِبكَ لكَمنَفَّستَها عن جريضٍ للرّدى ضاحِ
وليسَ تلقاهُ إلّا وهوَ مُبتَسِمٌوليسَ تدعوهُ إلّا غيرَ متراحِ
وليسَ إن مسَّهُ شرٌّ بِذي جَزَعٍوليسَ إن مَسَّهُ خيرٌ بمِفراحِ
ورُبَّ أشـــــوَسَ تـــــيّــــاحٍ دلِفــــتَ لهُبذاتِ وَدقَينِ تُعيي كلَّ تَيّاحِ
ورُبَّ بزلاءَ لا يدعى الوليدُ لهافرَّجتَ من رأيكَ الماضي بمِصباح
ورُبَّ تيهاءَ فزَّعتَ الوحوشَ بهابِضُمَّرٍ كقِسِيِّ النبعِ أطلاحِ
تسعى لِتُدرِكَ شَأواً أنتَ مدرِكُهُقد فاتَ كلَّ مُبِرِّ الحُضرِ سيّاحِ
لا تبعَدَنَّ فكَم رتقٍ فتَقتَ وكَمفتقٍ رتَقتَ قد أعيا كلَ فتّاحِ
وخَفَّفَ الوجدَ عنّي في مصيبَتِهِأن قد مضى غيرَ ملجِيٍّ ولا لاحِ
روّى الإلهُ صَدى الخِرشِيذِ تكرِمَةٌمنهُ بجَونٍ من الرضوانِ سحّاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.