لســانـي لثـانـي الفـرقـديـن كـليـمُ
الشاعر: أديب اسحاق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لســانـي لثـانـي الفـرقـديـن كـليـمُ — وقــلبــي بـصـدر الرقـمـثـيـن كـليـمُ
هـدانـي لضـال الخـيـف بـان طـويـلعٍ — وطــيــب عــرارٍ مــرَّ فــيــهِ نــســيــمُ
إذا مـا حـدا الحادي فحفَّت ركائبي — امـــلت لهُ ســـمـــعـــي فـــآب يـــلومُ
وهــذا جــزائي اذ اطـعـتُ صـبـابـتـي — فـــغـــيَّر مـــنـــي مـــنـــطــقٌ ورســومُ
اهــيــمُ وقــلبــي بـالعـقـيـق مـخـيَّمٌ — يـــئنُّ وشـــوقــي بــالأراكِ مــقــيــمُ
غـرامـي بـسـلمـى والهـيـام بـزيـنـبٍ — وقــوسُ غــرامــي بــالربــاب كــتــومُ
فـلا أنـا ممن يطفىءُ الوصلُ نارَهم — ولا انـــا راجٍ إن يـــدومَ نــعــيــمُ
ففي القرب ألفى ذائباً في حرارتي — وفـي البُـعـدِ تـطـفـى عـبـرتي فاعومُ
يــســرُّكِ ســلمــى أنَّ غــصــنـكِ مـثـمـرٌ — وغــصــن رجــاءِي مــن جــنـاهُ عـقـيـمُ
دعـي لي لسـاناً واعدمي الجسم كلهُ — فــفــيــهِ خــطــيــبٌ للورى وحــكــيــمُ
يـعـزُّ عَلَى الافكار ان تعدمَ النهى — اذا اعـدم الجـسـمَ العـظـيـمَ غـريـمُ
ذكـت زفـرتـى تـحـت الضـلوع فاحرقت — فـــؤادي فـــكــلي جــمــرةٌ وحــمــيــمُ
الى الله اشـكـو ما اكابدُ من عنا — ووجــدٍ بـهِ جـسـمـي الصـحـيـح سـقـيـمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحادي: الحَادِي [حدو]: فا. -: الذي يسُوقُ الإبل بالحُداء. -: مقلوبٌ عن واحِدٍ في العدد الترتيبي؛ الحادي عَشر / الحادي والعِشرون / حادي النجم، هو الدَّبَرانُ وهو من منازل القمر ج حُدَاةُ.
- الخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
- بالرباب: الرَّبَابُ : السحابُ الأبيض، واحدته رَبَابةٌ.-: آلة شعبية موسيقية ذات وتر واحد.
- بالعقيق: العَقِيقُ : حجر كريم أحمر يُعمل منه الفصوص؛ في إصبعها خاتم ذهبيٌّ مرصع بالعقيق.-: الوادي الذي شقه السيل قديماً فوسّعه؛ سال العقيق، أي سال ماء العقيق ج أَعِقَّة .-: شعر كل مولود وهو في بطن أمه.
- بزينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.