أرعى الذمام مع العهود فتفسخُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرعى الذمام مع العهود فتفسخُواخط آيات الوداد فتنسخُ
واعفُّ عن فضلٍ فتخبث عن دهاواذلُ عن شان يجل فتشمخُ
يا قاتل الله الزمان فانهُشرسٌ جموح لا يلين ويرضخُ
ذل الكريم بهِ وساد لئيمهُاهل المكارم وهوَ نحي ويرضخُ
قدك اجتراءٌ يا زمانَ عَلَى الالىلهمُ بعين العدل شأنٌ ابذخُ
لا اختشيك وان تكن ذا صولةفتصبري ابداً ازاءك يرسخُ
ولربَّ مرقالٍ علوت سنامهاسيان باعٌ عندها والفرسخُ
ما ان يثبط خفها فاذا جرتوخداً تهز الراسيات وتشدخُ
ما زلتُ اهمزها وقد طال السرىنحو العلى والارض قفر سربخُ
حتى شكت طول المسير واوشكتمما الّم بها تصيحُ وتصرخُ
ولقد عرفت من الحوادث كنههاوانا لا كناف البلاد ادوخُ
يا من يلوم ولا سواهُ مذنبٌعجباً لجاني السيئات يوبخُ
احسبت اني مثل فعلك فاعلٌبيني وبينك بالمبادىء برزخُ
ولقد فصمث عرى الوداد جهالةوغدوت من بعد الجهالة تزلخُ
لمَّاــ رويت الافك كنت كناسخٍيبدو لهُ وجه الصواب فيمسخُ
اربت عليك من الغرور وقاحةفغدوت عن جهل تثيه وتجفخُ
وزعمت انك نائل ما لم ينلمقدارهُ الندبُ الرفيعُ الابذخُ
قدك ادعاءٌ يا لئيم فانت فيعهدي تبيضُ بهِ ولست تفرخُ
ومن العجائب سالب من منطقيدرّاً ويــــــزعـــــم انّ دري اوســـــخُ
ان صح زعمك وهوَ باسمك شائعفبعيبهش وشنارهِ تتلطخُ
قتل الذكا يا قوم وانثال الهدىوالرشد يذبحهُ الفساد ويسلخُ
هبوا الى زجر للقلاص وغادروادارَ الدها واذا بعدتم فارسخوا
فلقد ارتني الحادثات صروفهاوقرأت نصاً فوقها لا ينسخُ
لا يحصد الانسان الاَّ زرعهُوالمرء حتماً آكل ما يطبخُ
نفسي تحدِّثني باني ناصحٌلكن أَراني في رمادٍ انفخُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الخاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الخاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.