سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سدَلَ الظبيُ حينَ لحتَ لثامَهفبدا البدرُ ظلَّلتهُ الغمامَه
وتثنَّى كالغصنِ فوق كثيبٍتفتدي ميل قدّهِ كلَّ قامه
لستُ اشكو صدودهُ او جفاهُيا عذولاً يقول عني سلامه
بأبي افتديهِ ظبياً غريراًمنهُ ارضى كلامهُ او سلامه
متُّ وجداً في حبهِ ما احتياليما لأهل الغرام منهُ سلامه
مرّ حلواً لا شيءَ املح منهُرافعاً من جمالهِ اعلامه
ورآني اسومُ نحتَ القوافيفلحاني فقلتُ خلِّ الملامه
انَّ ودَّ السليم عهدٌّ فماليلا افيهِ حقوقهُ والتزامه
ظنَّ قومٌ انَّ القريضَ دهانٌعند مَن سامهُ لِما منهُ رامه
كذبتهم ظنونهم فهوَ عنديآية الصدق في كتاب الشهامه
وأبى اللهُ أن اداهنَ فيهِلســــتُ مــــمَّنـــ كلاَّ كلامه
قلتُ انَّ السليمَ سالمُ خلقٍوسمَ الفضلُ ذاتهُ بعلامه
شبَّ في لحلمِ وهوَ في العلم شيخٌنال من رتبةِ الكمال وسامه
أيها اليلمعُ النجيب ويا منردَّ في ودّهِ الوفاءُ الندامه
انَّ آثارك التي قد رأيناما رأتها عيونُ اهل الامامه
لو تبدَّت لابن الأثير لنادَىكم تركنا لمن غدونا امامه
او رآها الورديُّ وهوَ إمامٌقال ذا العيسويّ ابدى كرامه
اقبل العامُ بالسرورِ فلا زلتَبخيرٍ مستقبلاً انعامه
وحباكَ الالهُ عمراً مديداًشهرهُ بالهناءِ تقضي وعامه
ما تثنَّى غصنٌ وازهرَ روضٌنقَّطــ المزنُ وردهُ وبشامه
واديــــبٌ اســــيــــر ودّك نــــادىكلّ عامٍ وانتُم في سلامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.