مَن لصبٍّ ديونهُ يتقاضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن لصبٍّ ديونهُ يتقاضىمن اليفٍ عن الوفا يتغاضى
يا لظبيٍ ظُبي لواحظهِ استلَّلقتلي وهنَّ كنَّ مِراضا
ورأى مدمعي الهتونَ فابدىمن ثناياهُ برقها ايماضا
ساقَ لي راحَ حبهِ وهو قاسٍمن خدودٍ بقينَ فيهِ بضاضا
يتلاهى عني ولستُ بشيءٍعنهُ الهو ولم اكن معتاضا
ضنَّ بالوصل ثمَّ قال اناسٌإنه كانَ في الورى فيَّاضا
عرضةً للبلا غدوتُ وانيملتقٍ منهُ في الهوى إعراضا
مثل إعراض صاحبي عن جوابيولقد كانَ للوفا نهَّاضا
حال عندي دون القريض جريضٌواعتبار القريض لاقى انقراضا
لكَ عرَّضتهُ فاعرضتَ عنهُيا خليلي فهل رأَيتَ اعتراضا
من ترى ناقداً لينقضَ حسناًفيهِ والحسن يطرد النقَّاضا
ان يكن عاذلٌ فلا اختشيهِومتى تختشي السباعُ عضاضا
أو تكن عبتهُ وحاشاك لكنمدحهُ ليس يختشي الدحَّاضا
قد حوى مدحك الصحيح وفيهِليلةٌ قد هجرتُ فيها الغماضا
ناظماً بالبديعِ آياتِ حسنٍان تجلت دعت لها الانتهاضا
هاكَ عتبي بسطثهُ حين اضحىاملُ الانبساطِ عندي انقباضا
لا تقل أنَّ ذا صغيرٌ رقيقٌسترى دونهُ الضخامَ العراضا
اتقاضي منكَ الجوابَ وعنديإنكَ اليوم عنهُ لا تتغاضي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.