أَتَطمَع في الصلاة من الإِلَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَطمَع في الصلاة من الإِلَهعليك وَأَنتَ تَسعى في المناهي
وَفي اِستغفار أَملاك كراموَقلبك عَن سَبيل الحق ساهي
وَتصبح للكرام من البرايارَفيقاً في الجنان وَأَنتَ لاهي
غوي ما اِرعويت عَن المَعاصيذنوبك لم تتب منها كَما هي
تباهي القوم بالتَقوى وَسامواوَأَنتَ بزخرف الدنيا تباهي
تَناهوا ثمّ وأتمروا بخيرفَفازوا بالتآمر وَالتَناهي
وَما نظروا إِلى الدنيا بحبوَلا أَصغوا إِلى سمع المَلاهي
فهم أَولى بذلك منك يا خيلأن الحبل من تقواك واهي
فقل للنفس توبي قبل يَبدوسواد السيئات عَلى الجباه
وَقولي الحق واِنتبهي لخطبعَظيم في أَوان الانتباه
وَلا تَتَسوفي إِنَّ اللَياليحَبالى بالنوائب وَالدواهي
تخوضين المياه وأَنتَ عطشيفَلَم لا تشربين من المياه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.