سجع الحَمائم هيج الأَشجانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سجع الحَمائم هيج الأَشجاناوَحركت ريح الصبا الأَغصانا
لا تَحسَبوا أَنَّ الحَمائم هذهوَلا الغصون تحسبوها بانا
إِنَّ الحَمائم حور عين أَنشدتسمّت فلاناً وَدعت فلانا
وَالريح ليست هذه لكنهاسَرائر تسبح الرحمانا
أَمّا الغصون فَقلوب فتيةأَفهمها إِلهها القرآنا
قلوب قوم صدقوا نبيهموَربهم فَزادهم إِيمانا
أمدهم بنوره فأَصبحوالكــــل شيء دونه مَكانا
وأدركوا بالوصف موصوفاتهوَشاهدوا بالخبر العيانا
فَصارَ ما كانَ أَو يَكون واحِداًحَتّى كأَنَّ ما يَكون كانا
فكلما تهجدوا مالَت بهمعَجائِب القرآن شاناً شانا
يرون ما يسمعه مَن دونهمإِذ جــــعل اللَه لهم قرآنا
فَفارَقوا الخلق بأَسرار ترىفي كل معنى آية برهانا
لهم حَنين وَأَنين في الدُجىقَد أَسعر الشوق بهم نيرانا
وَكَيفَ لا يَشتاق من فارقهأَحبابه وَفارق الأَوطانا
فَصارَ في الأَرض وَصاروا في السمايبدي السَلام وَيَكتُم الأَحزانا
لَيسَ الديار كَما الديار لا وَلاالجيران منها تشبه الجيرانا
تِلكَ الحَمائم وَالغصون وَالصبافاروِ الحَديث طرباً نشوانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.