أبــثــك وجــدي يــا حــمــام وأودع
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبــثــك وجــدي يــا حــمــام وأودع — فــإنـك دون الطـيـر للسـر مـوضـع
فـأنـت معين العاشقين على الهوى — تــئن فـنـصـغـي أو تـحـن فـنـسـمـع
أراك يـمـانـيـا ومـصـر خـمـيلتي — كـلانـا غـريـب نـازح الدار مـوجع
هـمـا إثـنـان دان في التغرب آمن — ونــاء عــلى قــرب الديـار مـروع
ومـن عـجب الأشياء أبكي واشتكي — وأنـت تـغـنـي فـي الغـصون وتسجع
لعلك تخفي الوجد أو تكتم الجوى — فقد تمسك العينان والقلب يدمع
شــجـاك صـغـار كـالجـمـان ومـوطـن — نـد مـثـل أيـام الحـداثـة مـمـرع
إذا كـان فـي الآجـال طـول وفسحة — فـمـا البـيـن إلا حـادث مـتـوقـع
وما الأهل والأحباب إلا لآلئ — تـفـرطـهـا الأيـام والسـمـط يـجمع
أمـنـكـرتـي قـلبـي دليـلي وشـاهدي — فـلا تـنـكـريـه فـهـو عـندك مودع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغرب: تغرَّبَ يتَغَرَّبُ تغَرُّبًا .- الشخصُ: نزح عن الوطن؛ تغرب طَلَبًا للرزق.
- تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
- تمسك: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.
- شجاك: شجا: الشَّجْوُ: الهَمُّ والحُزْنُ، وَقَدْ شَجاني يَشْجُوني شَجْواً إِذَا حَزَنَه، وأَشْجَاني، وَقِيلَ: شَجَانِي طَرَّبَني وهَيَّجَني. التَّهْذِيبُ: شَجَانِي تَذَكُّرُ إلفِي أَي طَرَّبَني وهَيَّجَني. وشَجَاهُ الغِناءُ إِذ …