من جعل المغرب مطلع الضحى
الشاعر: أحمد شوقي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في 167 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من جعل المغرب مطلع الضحى ... وسخر البربر جنداً للهدى
وصرّف الأيام حتى أحدثتْ ... ما كان في الأحلام أحلام الكرى
وأظفر الصابر بالنّجح فيا ... هزيمة اليأس ويا فوز الرجا
ونقل الدولة في بيت الهدى ... فــــلم تزلْ عن طنبٍ إلا إلى
سبحانه الملك إليه وله ... يؤتيه أو ينزعه ممن يشا
قام إمام من بني فاطمةٍ ... خليفة ثم تلاه من تلا
ما عجبي لملكهم كيف بني ... بل عجبي كيف تأخر البنا
جــــدّهــــمــــو لا ديــــن دون حــــبّه ... وأمّهم بالأمهات تفتدى
ومذ مضى مضطهداً والدهم ... أصبح بالمضطهد اهتمّ الملا
أجلّهم عليه كلّ حقبة ... وخصّهمْ فيها السواد بالهوى
والفرس والترك جميعا شيعةٌ ... لهم يرون حبهم رأس التُّقى
فشهد الله لهم ما قصّروا ... القتل صبراً تارة وفي اللقا
كم ثار منهم في القرون ثائرٌ ... بالأمويين و بالآل الرضا
هذا الحسين دمه بكربلا ... روّى الثرى لما جرى على ظما
واستشهد الأقمار أهل بيته ... يهوون في الترب فرادى وثنا
ابــــن زياد ويزيد بغَيَا ... والله والأيام حرب من بغى
لولا يزيد بادئاً ما شربتْ ... مروان بالكأس التي بها سقى
وثار للثارات زيد بن علي ... ابن الحسين ابن الوصيّ المرتضى
يطلب بالحجة حقّ بيته ... والحقّ لا يطلب إلا القنا
فتىً بلا رأي ولا تجربةٍ ... جرى عليه من هشام ما جرى
اتخذ الكوفة درعا وقنا ... والأعزل الأكشف من فيها احتمى
من تكفه الكوفة يعلم أنها ... لا نصر عند أهلها ولا غنا
سائل عليّا فهو ذو علم بها ... واستخبر الحسين تعلم النبا
فمات مقتولا وطال صلبه ... وأحرقتْ جثته بعد البلى
على أبي جعفر ثارت فتيةٌ ... ما أنصفوا والله في شق العصا
هم أهل بيت الحسن الطاهر أو ... من شب من بيت النبيّ ورسا
يحمل عنهم همّة وعمّه ... أبناء عمّ نجبٌ أولو نهى
فليت شعري كان ذا عن حسد ... أم بخله بلّغهم إلى القلى
محمد رأسهمو في يثرب ... والقوم في الأطراف يُذكون القرى
وأمر إبراهيم في البصرة قد ... زاد و كوفان كمرجلٍ غلا
مــــلمــــةٌ لو لم تصادفْ همّةً ... لأودت الدولة في شرْخ الصبا
قــــام إليــــهــــا ملكٌ مشمّر ... في النائبات غير خوّار القوى
وكان بين جيشه بأخمرا ... وبين إبراهيم يومٌ ذو لظى
لم يصدق ابن الحسن النصر به ... أصبح ضاحكاً وأمسى قد بكى
مات بسهم عاشر لم يرمه ... رامٍ ولكــــنّ القضاء قد رمى
فلا تسلْ عن جيشه أين مضى ... ولا تسلْ عن بيته ماذا التقى
هاربهم ليس يرى وجه الثرى ... ولا يرى مسجونهمْ غير الدُّجى
ومــــا خــــلا خــــليفةٌ مسوّد ... من طالبيٍّ يطلب الأمر سدى
يقتل أو يزجّ في السجن به ... أو يتوارى أو يبيده الفلا
يرجون بالزهد قيام أمرهم ... والزهد من بعد أبيهم قد عفا
لو دامت الدنيا على نبوّةٍ ... لكان للناس عن الأخرى غنى
تخلّقوا نبذ المشورات فلا ... ينزل منهم أحدٌ عما يرى
من لا يرى بغيره وإن رأى ... بعينَي الزرقاء كان ذا عمى
وقــــلّما تخيروا رجالهمْ ... إن الرجال كالفصوص تنتقى
قد خالف المأمون أهل بيته ... حبّاً بأبناء الوصي وحبا
من أجلهم نضا السواد ساعةً ... فقال قومٌ خلع الوالي الحيا
ولو ســــــــهـــــــا قـــــــوّاده و آله ... لقلّد العهد عليّ بن الرضا
فما خلتْ دولته من ثائرٍ ... قد قطع الطرق وعاث في الحمى
جــــيــــء بــــشيخٍ علويًّ زاهدٍ ... فقبل البيعة بعد ما أبى
تأمر باسمه وتنهى فتيةٌ ... لحيته بينهم لمن لها
من أهل بيته ولكن فزعت ... من جورهم وفسقهم أمّ القرى
وربّ غـــــادٍ مُـــــنــــيَ الحــــجُّ بــــه ... وخوّف الخيف ولم يأمن منى
وكان زيد النار في أيامهم ... والآخــــر الجزّار عاث وعتا
فظهر الجند عليهم وانتهى ... تائبهمْ إلى الأمام فعفا
فهؤلاء لم يشيّنْ غيرهمْ ... سمْع بنى حيدرةٍ ولا زرى
من حظّهمْ أن صادفوا خليفةً ... في قلبه لهم وللعفو هوى
ولم تزلْ تمضي القرون بالذي ... أمضى مصرّم القرون وقضى
حتى حبا الله بني فاطمةٍ ... ما مات دونه الأبوة العلا
ما طلهم دهرهمو بحقهمْ ... حتى إذا ما قيل لن يفي وفى
مـــــا لأوان لم يـــــئن مـــــقـــــدّمٌ ... ولا يــــــؤخّـــــر الأوان إن أتـــــى
سار إلى المغرب من شيعتهم ... فتى غزير الفضل موفور الحجى
تشّيعتْ من قبله آباؤه ... فرضع النية فيهم واغتدى
من أهل صنعاء ودون عزمه ... ما صنعت من كل ماض ينتضى
وأيــــن داعٍ بــــســــيــــوف قومه ... وآخــــر أعــــزل شــــطّــــتْه النــــوى
يصبح مطلوبا ويمسى طالبا ... ما قعدت طلابه ولا ونى
يبشر الناس بهاد جاءهم ... وأن مــــهديّ الزمان قد أتى
حتى تملك العقول سحرهُ ... إن البــــيــــان نفثاتٌ ورقى
ولم يزل متّبعاً حيث دعا ... للفاطميّ ظافراً حيث غزا
مهما رمى بخيله ورجله ... في بلدٍ أذعن أو حصن عنا
فــــلم يــــدعْ من عرب وبربرٍ ... ولم يغادرْ من صحارى و ربى
أجلى بني الأغلب عن افريقيا ... عن الجنان والقصور والدّمى
لابس أقواماً تحلّى بالتقى ... بينهمو وبالفضيلة ارتدى
قــــدوة أهــــل الديــــن إلا أنــــه ... في أدب الدنيا المثال المحتذى
ثم رمى المغرب فاهتز له ... وحثّ نحو سجْلِماسة الخطا
قاتلها نهاره حتى بدا ... لأهلها الليل فلاذوا بالنجا
فجاء فاستخرج من سجونها ... تبر خلال كان في الترب لقا
أتى به العسكر يمشي خاشعاً ... مكفكفاً من السرور ما جرى
وقال يا قوم اتبعوا واليكم ... هذا الخليفة ابن بنت المصطفى
وتـــــرك المـــــلك له مــــن فــــوره ... وسار في ركابه فيمن مشى
انظرْ الى النيّة ما تأتي به ... والدين ما وراءه من الوفا
ولا تقلْ لا خير في الناس فكم ... في الناس من خيرٍ على طول المدى
اضطلع المهديّ بالأمر فما ... قصّر في أمر العباد عن هدى
وحمل الناس على الدين وما ... يأمر من رشد وينهى عن عمى
انتظمتْ دولتُه افريقيا ... وارفة الظلّ خصيبة الذّرا
وأصبحت مصر وأمر فتحها ... أقصى وأعصى ما تمنّى واشتهى
كم ساق من جيش إليها فثنى ... عسكره القحط وردّه الوبا
وفتنة من الغيوب أومضتْ ... قلّبت المغرب في جمر الغضا
صاحبها أبو يزيدٍ فاسقٌ ... يريد أمر الناس محلول العرا
وكـــــــل مـــــــالٍ أو دمٍ أو حــــــرّةٍ ... لنــــاهبٍ وسافكٍ ومن سبى
يا حبذا المذهب لا يرفضه ... من قعد الكسب به ومن غوى
مات عبيد الله في دخانها ... وتعب القائم بالنار صلى
فــــضّتْ ثغور وخلْت حواضرُ ... وأمر الطاغي عليها ونهى
بالمال والزرع وبالأنفس ما ... أنسى الوباء والذئاب والدّبا
ثــــم قــــضــــى مــــحمد بغمّه ... والشرُّ باقٍ والبلاء ما انقضى
فلم تنلْ أبا يزيدٍ خيله ... ولا قنا له الكنانة القنا
ارتدّ عن مصر هزيماً جنده ... يشكو من الإخشيد مرّ المشتكى
واستقبل المنصور أمراً بددا ... ودولةً رثــــتْ وســــلطــــاناً وهى
نار الزّناتيّ مشت على القرى ... وغيّر السيف الديار ومحا
فكان في هوج الخطوب صخرةً ... وفي طريق السيل شمّاء الرّبى
مكافحاً مقاتلاً بنفسه ... إن خاب لم يرجعْ وإن فاز مضى
لم يأل صاحب الحمار مطلبا ... في السهل والوعر وسيراً وسرى
فأنقذ المدن وخلص القرى ... وطــــهّر الأرض من الذي طغى
وترك الملك سلاماً لابنه ... والأمر صفواً والأقاليم رضى
فتىً كما شاءت معالي بيته ... علماً وآداباً وبأساً وندى
تقيّل الأقيال من آبائه ... وزيد إقبال الجدود و الخطا
قد حسّن الملك المعزُّ وغدتْ ... أيامه للدين والدنيا حلى
أحاط بالمغرب من أطرافه ... ودان منه ما دنا وما قصا
جاءت من البحر المحيط خيله ... تحمل منه الصيد حيّاً ذا طرا
حتى ربتْ وكثرت جموعه ... ووفــــر المــــال لديــــه ونــــمــــا
فاستحوذت مصر على فؤاده ... وقبله كم تيمتْ له أبا
فاختار للفتح فتى مختبرا ... معدنه فكان جوهر الفتى
سيّره في جحفل مستكمل ... للزاد والعـــــدّة والمـــــال الروى
فوجد الدار خلتْ واستهدفتْ ... بموت كافور الذي كان وقى
فلا أبو المسك بها يمنعها ... ولا بنو العباس يحمون الحمى
قد هيئت فتحاً له لم يدّعمْ ... على دم الفتيان أو دمع الأسى
فإن يفتْ جوهر يوم وقعةٍ ... فكم له يوماً بمصر يرتضى
اعتدل الأمر على مقدمه ... وكان ركن الملك ميلاً فاستوى
وجرت الأحكام مجرى عدلها ... وعرف الناس الأمان و الغنى
كم أثر لجوهر نفيسه ... إلى المعزّ ذي المآثر اعتزى
الجامع الأزهر باق عامر ... وهذه القاهرة التي بنى
وقل إذا ذكرت قصريه بها ... على السدير و الخورنق العفا
ودان أعلى النيل والنوب به ... للفاطميين وقدّموا الجزى
وخــــضــــع الشام ومن حياله ... من آل حمدان فوارس اللقا
إلا دمشق اغتصبتْ ولم تزلْ ... دمشق للشيّعة تضمر القلى
وأتــــت الدار بــــني فاطمةٍ ... وانتقل البيت إليهمْ وسعى
فصارت الخطبة فيهما لهمْ ... والذكر في طهر البقاع و الدّعا
حتى إذا الملك بدا اتساقه ... ونظم السعد لجوهر المنى
أتى المعزّ مصر في مواكبٍ ... باهرة العزّ تكاثر الضّحى
واستقبل القصران يوما مثله ... ما سمع الوادي به ولا أرى
خزائن المغرب في ركابه ... تباركت خزائن الله الملا
فاجتمع النيل على مشبهه ... وغــــمــــر الناس سخاء ورخا
وابن رسول الله أندى راحةً ... وجــــوده إن جرح النيل أسا
الأرض في أكناف هذا أجدبتْ ... وذا أزاح الجدب عنها وكفى
ولم يزلْ أبو تميم يشتهي ... بغداد والأقدار دون ما اشتهى
حتى قضى عند مدى آماله ... لو تعرف الآمال بالنفس مدى
انتقل الملك فكانت نقلة ... من ذروة العزّ الى أوج العلا
جــــرى نــــزار كــــمــــعد للمدى ... كما جرت على العصيّة العصا
إن يك في مصر العزيز إنه ... من المحيط ملكه الى سبأ
المسرج الخيل نضاراً خالصا ... والمنعل الخيل يواقيت الوغى
لم يخل من جدّ بها أو لعبٍ ... من الميادين الى حر الرحى
ملك جرى الدهر به زهواً وما ... أقــــــصــــــره مـــــلاوةً إذا رهـــــا
مضى كأيام الصّبا نهاره ... وكليالي الوصل ليله انقضى
كان العزيز سدّة الفضل التي ... انقلب الراجون منها بالحبى
لآل عيسى من ندى راحته ... وآل موسى قبسٌ ومنتشى
وكان مأمون بني فاطمةٍ ... كم كظم الغيظ وأغضى وعفا
أودى فغاب الرفق واختفى الندى ... وحجب الحلم وغيب الذكا
وحكم الحاكم مصر ويحها ... قد لقيت من حكمه جهد البلا
أتعبها مختلطٌ مختبلٌ ... يهدم إن ثار ويبني إن هدا
ولم تــــزلْ مــــن حــــدثٍ مــــسيرٍ ... إلى فليل العزم واهن المضا
حتى خبا ضياء ذاك المنتدى ... وعطل القصران من ذاك السنا
عفا بنو أيوب رسم ملكهم ... وغادروا السلطان طامس الصدى
وجمعوا الناس على خليفةٍ ... من ولد العباس لا أمر ولا
سبحان من في يده الملك ومنْ ... ليس بجارٍ فيه إلا ما قضى
فيا جزى الله بني فاطمةٍ ... عن مصر خير ما أثاب وجزى
خلائف النيل إليهم ينتمى ... إذا الفرات لبني الساقي انتمى
تلك أياديهمْ على لبّاته ... مفصلات بالثناء تجتلى
كم مدن بنوا ودورٍ شيّدوا ... للصالحات هاهنا وهاهنا
هم رفعوا الإصلاح مصباحاً فما ... من مصلح إلا بنورهم مشى
و الكرم المصريّ مما رسموا ... بمصر من بر و سنّوا من قرى
وكــــل نــــيــــروز بــــمصر رائعٍ ... أو مــــهــــرجان ذائع هم الألى
همْ مزّقوا دروعهم براحهم ... وكسروا بها الرماح والظبى
لا العرب استبقوا وهم قومهمو ... ولا رعوْا للمغربيين الولا
قد ملّكوا الأبعد أمر بيتهمْ ... وحكّموه في العشائر الدّنى
وأنزلوا السنّة عن رتبتها ... ورفعوا شيعتهم ومن غلا
وصيّروا الملك إلى صبيانهم ... فوجد الفرصة من له صبا
ازداد بغي الوزراء بينهم ... وأصبحوا هم الملوك في الملا
خليفة الرحمن في زاويةٍ ... من الخمول والوزير ابن جلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- البنا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ … (الصحاح)
- الصابر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ … (لسان العرب)
- المغرب: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
- بالنجح: نجح: النُّجحُ والنَّجاحُ: الظَّفَرُ بالشيءِ. وَقَدْ أَنْجَحَ وَقَدْ نَجَحَتْ حَاجَتِي[[. قوله [وقد نجحت حاجتي إلخ] بابه منع كما في القاموس والمصباح.]] وأَنْجَحَتْ وأَنْجَحْتُها لَكَ، وأَنْجَحَها اللَّهُ تَعَالَى: أَسْعَف … (لسان العرب)
- تلاه: تلا: تَلَوْتُه أَتلُوه وتَلَوْتُ عَنْهُ تُلُوّاً، كِلَاهُمَا: خَذَلته وَتَرَكْتُهُ. وتَلا عَنِّي يَتْلُو تُلُوّاً إِذَا تَرَكَكَ وتخلَّف عَنْكَ، وَكَذَلِكَ خَذَل يَخْذُل خُذُولًا. وتَلَوْته تُلُوّاً: تَبِعْتُهُ. يُقَالُ: … (لسان العرب)