لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي جَدَّةٌ تَرأَفُ بيأَحنى عَلَيَّ مِن أَبي
وَكُلُّ شَيءٍ سَرَّنيتَذهَبُ فيهِ مَذهَبي
إِن غَضِبَ الأَهلُ عَلَييَ كُلُّهُم لَم تَغضَبِ
مَشى أَبي يَوماً إِلَييَ مِشيَةَ المُؤَدِّبِ
غَضبانَ قَد هَدَّدَ بِالضَربِ وَإِن لَم يَـــــضـــــرِبِ
فَلَم أَجِد لِيَ مِنهُ غَيرَ جَدَّتي مِن مَهرَبِ
فَجَعَلتني خَلفَهاأَنجو بِها وَأَختَبي
وَهيَ تَقولُ لِأَبيبِلَهجَةِ المُؤَنِّبِ
وَيـــــحٌ لَهُ وَيـــــحٌ لِهَذا الوَلدِ المُعَذَّبِ
أَلَم تَكُن تَصنَعُ مايَصنَعُ إِذا أَنتَ صَبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.