من أي عهد في القرى تتدفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أي عهد في القرى تتدفقوبأي كف في المدائن تغدق
ومن السماء نزلت أم فجرت منعليا الجنان جداولا تترقرق
وبأي نول أنت ناسج بردةللضفتين جديدها لا يخلق
والماء تسكبه فيسبك عسجداوالأرض تغرقها فيحيا المغرق
تعيي منابعك العقول ويستويمتخبط في علمها ومحقق
دانو ببحر بالمكارم زاخرعذب المشارع مده لا يلحق
متقيد بعهوده ووعودهيجري على سنن الوفاء ويصدق
يَتَقَبَّلُ الوادي الحَياةَ كَريمَةًمِن راحَتَيكَ عَميمَةً تَتَدَفَّقُ
في كُلِّ عامٍ دُرَّةٌ تُلقى بِلاثَمَنٍ إِلَيكَ وَحُرَّةٌ لا تُصدَقُ
حَولٌ تُسائِلُ فيهِ كُلُّ نَجيبَةٍسُبِقَت إِلَيكَ مَتى يَحولُ فَتَلحَقُ
وَالمَجدُ عِندَ الغانِياتِ رَغيبَةٌيُبغى كَما يُبغى الجَمالُ وَيُعشَقُ
زُفَّتــ إِلى مَلِكِ المُلوكِ يَحُثُّهادينٌ وَيَدفَعُها هَوىً وَتَشَوُّقُ
في مِهرَجانٍ هَزَّتِ الدُنيا بِهِأَعطافَها وَاِختالَ فيهِ المَشرِقُ
مَجلُوَّةٌ في الفُلكِ يَحدو فُلكَهابِالشاطِئَينِ مُزَغرِدٌ وَمُصَفِّقُ
أَلقَت إِلَيكَ بِنَفسِها وَنَفيسِهاوَأَتَتكَ شَيِّقَةً حَواها شَيِّقُ
خَلَعَت عَلَيكَ حَياءَها وَحَياتَهاأَأَعَزُّ مِن هَذَينِ شَيءٌ يُنفَقُ
وَإِذا تَناهى الحُبُّ وَاِتَّفَقَ الفِدىفَالروحُ في بابِ الضَحِيَّةِ أَليَقُ
يا نيلُ أَنتَ يَطيبُ ما نَعَتَ الهُدىوَبِمَدحَةِ التَوراةِ أَحرى أَخلَقُ
أَصلُ الحَضارَةِ في صَعيدِكَ ثابِتٌوَنَباتُها حَسَنٌ عَلَيكَ مُخَلَّقُ
وُلِدَت فَكُنتَ المَهدَ ثُمَّ تَرَعرَعَتفَأَظَلَّها مِنكَ الحَفِيُّ المُشفِقُ
مَلَأَت دِيارَكَ حِكمَةً مَأثورُهافي الصَخرِ وَالبَردي الكَريمِ مُنَمَّقُ
وَبَنَت بُيوتَ العِلمِ باذِخَةَ الذُرىيَسعى لَهُنَّ مُغَرِّبٌ وَمُشَرِّقُ
وَإِلَيكَ يُهدي الحَمدَ خَلقٌ حازَهُمكَنَفٌ عَلى مَرِّ الدُهورِ مُرَهَّقُ
يَبنونَ لِلَّهِ الكِنانَةَ بِالقَناوَاللَهُ مِن حَولِ البِناءِ مُوَفِّقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.