ومـخـطف الخصر مطبوع على صلف

الشاعر: ابن الظريف الفارقي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر ابن الظريف الفارقي ، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومـخـطف الخصر مطبوع على صلف — عـشـقـتـه ودواعـي البـين تعشقه

فـكـيـف أطـمـع مـنـه فـي مواصلة — وكــل يــوم لنـا شـمـل يـفـرقـه

وقـد تـسـامـح قلبي في مساعدتي — عــلى السـلو ولكـن مـن يـصـدقـه

أهـابـه وهـو طـلق الوجه مبتسم — فكيف يطمعني في السيف رونقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسامح: تَسَامَحَ يَتَسَامَحُ تَسَامُحاً : ـ في كذا: تساهَلَ؛ لا تتسامَحُ الدَّوْلَةُ مع المهرِّبين وتجّار المخدرات/ كان يتسامح مع الضعفاء ولا يتسامح مع السفهاء.
  • تعشقه: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.
  • رونقه: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
  • صلف: صلف: الصَّلَفُ: مُجاوَزَةُ القَدْر فِي الظَّرْف وَالْبَرَاعَةِ والادِّعاءُ فَوْقَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا، صَلِفَ صَلَفاً، فَهُوَ صَلِفٌ مِنْ قَوْمٍ صَلافَى، وَقَدْ تَصَلَّفَ، والأُنثى صَلِفَةٌ، وَقِيلَ: هُوَ مُوَلَّد. ابْنُ ا …
  • مطبوع: المَطْبُوعُ : مفعـ. ـ: ما طُبع بآلة الطباعة أو الرَّقن؛ أصدرت دار النشر في هذه السَّنة مطبوعاتٍ عَدِيدة وجديدة ج مَطْبُوعاتٌ. ـ من النّاس على أمر: كان هذا الأمر في طبعه وجبلّته؛ هو مطبوعٌ على الخير. ـ من الشُّعراء: من ين …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها