تلك نارٌ توقدت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تلك نارٌ توقدتأم سنى بارق لمع
أم فتاةٌ تجردتلحبيبٍ بها اجتمع
زرتها خافق الحشاخائفاً صولة الغفر
وهي في آسة العشامثل نسرينة السحر
ثم ناديتها الرشاأنت يا مي أم قمر
فتلاهت وأنشدتما أنا الريم يا جدع
لا ولا البدر وابتدتتمزج التيه بالجزع
قــــلت حــــوريــــةٌ إذنأنت يا غاية المنى
من رأى وجهك الحسنفارق الهم والعنا
بددي لاعج الحزنواغنمي الأجر والثنا
فاستغاثت وجندتلي جنوداً من الورع
واستدارت فشيدتما بقلبي من الطمع
فتنتني بظرفهاوهي في دهشة الكرى
واتقتني بردفهايغفر اللَه ما جرى
ثم أومت بطرفهاإن رب الحمى عرى
وتثنت وأبعدتوهي في حالة الفزع
كــــقــــنــــاة تــــأودتأو شهابٍ قد اندفع
ثم قال خف الردىإن بعلي له عيون
قلت روحي لك الفداكــــللي رأسه قرون
ما عرانا سوى صدىنوح قمرية الغصون
فاسمعي كيف أنشدتعندما ألفها هجعْ
كــــل خــــودٍ تشددتقطَّعت حظها قطعْ
فابتدا خدها النقييحجب الورد بالبردْ
ثم قالت قم ارتقيصهوةَ الريم يا أسد
فالذي كنت أتقيشر عدوانه شرد
واستكانت وبردتنار قلبي بما جرعْ
من شفاهٍ تفردتبالجمال الذي سطع
ليت ليلي الذي مضىدام ليلاً بلا سحرْ
فهو لما مضى قضىبانصرافي عن القمر
وابتعادي عن الرضاواقترابي من الضجر
فانتهت مثل ما ابتدتليلة الوصل بالجزع
وانثنينا وما هدتنار قلبي من الولع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.