بشرقي اللوى عانقت شمساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشرقي اللوى عانقت شمساًتحلّى جيدها بنجوم غربِ
إذا هز الدلال بمنكبيهاتخطف بالذوابل كل لب
كأن بخدها إنسان عينيتوسد فوق نار صميم قلبي
دنوت لثغرها ويئست مماسواه وقلت راح الريق حسبي
فقالت ما تريد فقلت راحاًتعيد مسرتي وتزيل كربي
فابعد صدها عني لماهاونبه طرفها الساجي لحربي
أعيذك من لواحظها السكارىفما خلقت كذا إلا لتسبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.