رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُفِعَتْ عَلَى أَعْلَى الْوَرَى أَعَلاَمُنَالَمَّاـ بَلَغْنَا فِي الغَرَامِ مَرامَنَا
نَحْنُ المُلُوكُ عَلَى سَلاَطِينِ المَلاوَالكَائِنَاتُ وَمَنْ بِهَا خُدَّامُنَا
وَبِبَذْلِنَا لِلحُبّش نِلْنَا عِزَّةًوَعَلَى الرؤوس تَنَقَّلَتْ أَقْدامُنَا
إِنْ كَانَ أَخَّرَنَا الزَّمَانُ فَإِنَّنَافُقْنَا الَّذِينَ تَقَدَّمُوا قُدَّامَنَا
بِالأَخْذِ عَمَّنْ قَابَ قَوْسَيْنِ دَنَاالمُصْطَفَى المُخْتَارِ عَيْنُ مُرَادِنَا
ضَرَبَتْ طُبُولُ العِزِّ فِي سَاحَاتِنَاوَعَلى السُّهَى شَرَفَاً نَصَبْنَ خِيَامَنَا
فَجَمَالُنَا مَلأَ المَلاَ وَجَلاَلُنَالاَ يُسْتَطَاقُ وَلاَ يُفَلُّ حُسَامُنَا
وَلأَجْلِنَا وُجِدَ الزَّمَانُ وكَوْنُهُفَالدَّهْرُ عَبْدٌ والزَّمَانُ غُلاَمُنَا
وَلَنَا الوِلاَيةُ مِنْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْرَشَقَتْ قُلُوبَ المُنْكِرينَ سِهَامُنَا
وَخُيُولُنَا مَشْهُورَةٌ بَيْنَ الوَرَىعَالٍ عَلى كُلِّ الرِّكَابِ رِكَابُنَا
وَجَلِيسُنَا لَمْ يَشْقَ يَوْمَاً فِي الوَرَىوَمُرِيدُنَا مَا زَال فِي إِكْرَامِنَا
عِشْ يَا مُرِيدِي آمناً فِي غِبْطَةٍفَالعِزُّ ثُمَّ العِزُّ فِي عَرَصَاتِنَا
لَوْحُ الوُجُودِ بِصَدْرِنَا مَحْفُوظَةٌوَبِسَعْدِنَا فِيهِ جَرَتْ أَقْلاَمُنَا
قَدْ قَالَ لِي رَبُّ البَرِيَّةِ لاَ تَخَفْقُلْ مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مِنْ أَحْبَابِنَا
أَنَا قُطْبُ أَقْطَابِ الوُجُودِ حَقِيقَةًوَجَمِيعُ مَنْ فِي الأَرْضِ مِنْ خَدَّامِنَا
قُطْبُ الْزمانِ وَغَوْثُهُ وَمَلاَذُهُوَالأَوْلِيَا جَمْعَاً بِظِلِّ خِبَابِنَا
ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍوَالآلِ والأَصْحَابِ ثُمَّ صِحَابِنَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد القادر الجيلاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.