يـا سـيِّداً أَرِجـتْ طِـيـبـاً شـمـائِلُهُ
الشاعر: ابن شُهَيد · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا سـيِّداً أَرِجـتْ طِـيـبـاً شـمـائِلُهُ — وشــاكَــلَتْ شِـعْـرَهُ حُـسْـنـاً رَسَـائِلُهُ
وسَــائِلاً لِيَ عَــمَّاــ لَيْــسَ يَـجْهَـلُهُ — ولا الَّذِي كُـلِّفَ التَّفـْصِـيـلَ جاهِلُهُ
الوَرْدُ عَهْداً ونَشْراً صِنْوُ عهْدِكَ لا — تُــنْــسِــي أَواخِـرَهُ طِـيـبـاً أَوائِلُهُ
ووَصْـلُه فـي كِـلا الحـالَيْنِ مُفْتَرَضٌ — سِــيّــانِ قــاطِــعُهُ جَهْــلاً وواصِــلُهُ
فـالعُـودُ يَـخْـفُقُ والمِزْمَارُ يَتْبَعُهُ — وهـاجِـرُ الرّاحِ قـد هـاجَتْ بَلابِلُهُ
تُخْبِرْ بِمِثْلِ الَّذِي أَنْتَ العَلِيمُ به — أَيَّاـمُـنَـا والصِّبـَا تُـعْـصَى عواذِلُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفصيل: جمع: تَفَاصِيلُ. [ف ص ل]. (مصدر فَصَّلَ). 1."تَفْصِيلُ ثَوْبٍ" : تَقْطِيعُهُ حَسَبَ نَمُوذَجٍ لِخِيَاطَتِهِ. 2."تَحَدَّثَ بِتَفْصِيلٍ" : بِإِسْهَابٍ. 3."رَوَى كُلَّ تَفَاصِيلِ الحَادِثِ" : جَمِيعَ أَجْزَائِهِ، وَمَا يُحِ …
- العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
- تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
- جاهله: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً