نبه النعسان بالكاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نبه النعسان بالكاسفصباحُ السعدِ قد لاح
وتنسم نفحةَ الآسفنسيمُ الروضِ قد فاح
وأدرها عمل الرومفي كؤوس بابليات
دنها بالمسك مختوموسناها ذو شعاعات
وخميسُ الغم مهزومبأفانين المسرات
من يدي أهيف مياسيخجلُ الغصنَ إذا ماح
غنجٌ أدعجٌ نعاسبــــهــــجٌ أبلجُ لياح
قمرٌ من دونهِ البدرتسلبُ الألبابَ عيناه
تائهٌ أضحى له الفخركيفَ لا يعجزُ من تاه
معرضٌ إلا على الهجرمُقبلٌ إلا بلقياه
ملكٌ في غايةِ الباسفهو سفاكٌ وسفاح
فتنةٌ غادرتِ الناسبَينَ نحابٍ ونوَّاح
من لقلبي فلقد ذابمن جفاهُ وتجنِّيه
ولفكري إنهُ غابمنذُ ما أصبح ناديه
فعسى يفتحُ لي بابمن رضاهُ وتدنِّيه
وأرى الوصل على الياسوجبينُ البشرِ وضَّاح
ووشاتي في جلاسينظروا لي كيف أرتاح
في رياضٍ سندسياتذات أنها وأشجار
وغصونٍ مثل راياتحملت أعلامَ أزهار
وحياضٍ ومياهاتمثل هالاتٍ وأقمار
والشقيق الغض كالكاسملئت من أحمرِ الراح
ومحيا الأفق عباسبين إصباح ومصباح
نحو بنزرت فقد قلتفي تناهي قول إنصاف
ليس في الدنيا كبنزرتمن لدن قافٍ إلى قاف
بلدٌ جاءَ على سمتحسنٍ للغمِّ كشاف
ذات أنواعٍ وأجناسمن مسراتٍ وأفراح
نزهةُ الذاكرِ والناسومنى النشوانِ والصاح
بابتهاجات واشراقضمها البحرُ لأحشاه
ضم مشتاقٍ لمشتاقفهي في الحسن وإياه
مثل لباتٍ وأطراقأبهرت بالحسن من تاه
فاصطبح منها بعباسبينَ أطيارٍ وأدواح
واغتبق في حجرِ الساسبـــــجـــــوارٍ ذات ألواح
ليت لي فيها من المالمثل ما كان لقارون
ومكاناً مشرقاً عالليس يرضى حسن جيرون
وأحبائي على حالمن صروفِ الدهرِ مأمون
وأنا بينهم كاسطاعمٌ نشوانُ مرتاح
أصرفُ الغمَّ إذا جاسوأردُّ الأنــــــسَ إن راح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الحجري، من العصر العثماني، وتقع في ٣٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.