صلاة عظيم الواحد الواهب البر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة عظيم الواحد الواهب البرعلى المصطفى من مدحه جاء في الذكر
أتيت رسول اللَه أشكوه ما يجريووجهت أفكاري لذي السر والجهر
أتيت صفيَّ اللَه للغوث قائلاًلعل إلهي بعد ذا يحدثن أمري
يناديك اذ ضراء مسته لم يكنله همة الا التراجي لذي سري
فأني رماني الدهر منه بنكبةوجرعني كأساً أمر من الصبر
شفائي وترياقي وبرئي لديكموأنت منُى قلبي وحبك في سرى
أبيت أراعى النجم في ظلمة الدجالما مسني من معضل الامر والضر
اليك اليك العاذل الصب من بهسقام وأوصاب يضيق بها الفكر
غرام وحزن واشتياق وغربةاليك شكوت الحال فادرك لمضطر
وفيك محب عاشق ذو صبابةدهته خطوب لا يفيق بها الفكر
لمن ألتجى من أرتجى سيد الورىرسول الهدى بحر الندى صيب الفطر
فانك خير المرسلين جميعهموسيدهم قد فقت في الوصف والفخر
وجاهك يا خير العباد موسعيفك به المأسور من شدة الأسر
وأنت حبيب اللَه أكرم خلقهوطابت بك الأيام في الدهر والعصر
توسلت يا مولاي بالجاه راجياًوآلك مع أصحابك السادة الغر
عبيدك بالاسقام قد قل حيلةوضاقت به الأرجاء والمهمه القفر
وطالت عليه الحادثات بخطبهافداركه بالاحسان والغوث والنصر
بجاهك يا خير الوجود توسلىدعوت إله العرش بالضعف والفقر
نبيٌّ كريم طهر اللَه وصفهومخجل بدر التم في ليلة البدر
ألا يا نسيم الليل باللَه بِلّغنسلامي وأشواقي وبث الذي يجري
وقل لا هيل البان من سفح رامةنظاماً ومتثورا تنظم كالدر
فاني على الود الذي تعهدونهعلى حبكم باقي مقيم إلى الحشر
وحبكم ما زال في الدهر ساعةعسى رحمة ترثو له من ضنا الهجر
وأقلق سرى والحشى لاعج الهوىدواماً وجنح الليل حتى إلى الفجر
ألا فهبوا غوثاً سريعاً ونجدةرؤف رحيم طيب المدح والذكر
أناديك حيراناً بكرب وملتجىولائذ بالاعتاب في الضيق والحصر
أقلني من الأهواء والسوء واحمنيأغثني فاني بالردى ضيق الصدر
فكم من هموم ضاجعت سر بائسفما أصبح الاصباح حتى أتى النصر
فانكر جفناني المنام وصبوتيإلى الحب لم تبرح وان فنى العمر
وما نلتقي أشكو بفرط صبابتيفهل نلتقي من قبلي ذي اللحد والقبر
فكم ليلة قد بت في الكرب اذ بهاتكفني من حيث أدري ولا أدري
لعلياك يا خير العباد أتى فتىيروم خلاصا من هموم ومن قهر
إلى كم أنا في ذي فعال رديئةوجسمي عليل بالذنوب وبالوزر
وآثرت نفسي بالتواني ورندةوليست لها ميل لنحح ولا خير
ولا غرو ان نلت الذي منك أرتجيفكم نيل من افضالك السح كالبحر
وكم جاء وفاد سراع يرمنهجلاءً لمحل فابتداهم بذي بشر
عليه بآي الذكر أثنى مليكناوعظم في التنزيل أخلافه الطير
فجاه رسول اللَه ضافٍ وشاملفمن قاصدٍ او مبتغ يلقه يسري
هدى هدينا من نور مشكاة ذاتههو البر والمختار والسيد الطهر
عليه صلاة اللَه ما لاح كوكبوما دام في أوصافك المدح والذكر
وآل وأصــــحاب وأشياعك الأولىمتى هاشم يبدي نظاماً لذي سطر
وحزب وأتباع وأنصاره هموأهيل التقى والمجد والعز والفخر
أولئك صــــاروا دائمــــاً في رضائهفأجزل مولانا لهم غاية الأجر
وتسليمه ما ناح في الروض طائروفاحت غصون البان والزهر والعطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.