أنعم بوصلك لي فهذا وقته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنعم بوصلك لي فهذا وقتهمضناك يكفيه العذول ومقته
إن لم يكن وصل فهل من موعديكفي من الهجران ما قد ذقته
أنفقت عمري في هواك وليتنيما خنت عهد الود قد أو ثقته
فمتى وما أجدت لديك وسائليأعطى وصالا بالذي أنفقته
كم جال في ميدان حبك فارسبغبار ركضى في الهوى علقته
طاردته فونى فكنت أنا الذيبالصدق فيك إلى رضاك سبقته
أتت الذي جمع المحاسن وجههأيروقني حسن إذا فارقته
قال الوشاة قد ادعى بك نسبةفأجبتهم نسبى به ألحقته
قالوا ويزعم أنه بك مغرمفسررت لما قلت قد صدفته
بالله إن سألوك عني قل لهمحققت صفو وداده فعشقته
أو رمت تشريفي وكيدهم فقلعبدي وملك يدي وما أعتقته
أو قيل مشتاق فقل لهمأو ما بنار الحب قد أحرقته
أوقيل يطمع في الوصال فقل نعمأدرى بذا وأنا الذي شوقته
يا حسن طيف من خيالك زارنيلو كنت أسبقه إليك لعقته
وشكوت وشك رجوعه أذانيمن فرحتي بلقاه ما حققته
فمضى وفي قلبي عليه حسرةاذراح ينسب لى كرى طلقته
ما كان الأحيلة واحيرتيلو كان يمكنني الرقاد لحقته
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.