أيّها الرّاحل العزيز المفدّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيّها الرّاحل العزيز المفدّىما عهدناك صامتاً تتوارى
بل عهدناك ناطقاً تملأ الرّبع بما يجعل النّفوس سكارى
أخرس الموت ذلك الصّوت وانقاد إليــــه ليــــث أعزّ الدّيارا
فمضى النّائب الذّي كان يُحييفي المهمّات ليله والنّهارا
وارتــــدت زحلة الحداد وأذرتمن شديد الأسى الدّموع الغزارا
فقدت شبلها ومن مثل شبلأدباً أو بلاغة واقتدارا
فقدت سيّد السّياسة فيهامن يردّ الخطوب عنها كبارا
يا بني زحلة الحزانى عرفتموعرفنا مصابنا والخسارا
فخذوا من مآثر الشّبل نورًاوخذوا من حماسة الشّبل نارا
وانشقوا ذكره أريجاً زكيّاًواجعلوا ذلك الضّريح مزارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.