رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقواوعليهم نور الحضارة يشرق
رعياً لمن تركوا بكل قصيّةٍفي الأرض ذكّراً بالمحامد يعبق
قطعوا البحار شديدها وبعيدهاحتّى يجدّوا للحياة ويرزقوا
ضاقت بهم هذي الرّبوع وإنمابالحر منّا كلّ ربعٍ ضيّق
لله شبّان المحيدثة الأولىصعدوا إلى أوج العلاء وحلّقوا
من كلّ مقدام إذا ناديتهلملمةٍ لبّى ولا يتشدّق
إنّ المهاجر في المهاجر قوةٌيزكو بها أمل النّفوس ويورق
فاخدم بلادك ما استطعت فإنّ منخدم البلاد فذاك حرّ مطلق
ما لا يتمّ اليوم ينجز في غدٍوغداً نرى آمالنا تتحقّق
والشّهم إن مرّت به في عمرهنوبٌ يمزّقها ولا يتمزّق
أمّا الهديّة فهي خير هديّةأدري الزمان بوجهها وأدقّق
ضمّت إلى قلبي الوفي فشابهتدقّاته دقّاتها لا تفرق
هي رمز قدر الوقت أحفظه بهاوأجوز أشواط الجهاد وأسبق
فإذا دهتها الحادثات وأسكتتخفقاتها فيظل قلبي يخفق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.