أزيحوا عن محياه الستارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزيحوا عن محياه الستاراوخُروا عند طلعته وقارا
أزيحوه يفض في الحي نوراًويضرم في صدور القوم نارا
أزيحوه يبن أسد المعالي اللذي قاد الأسود وما استجارا
هصورٌ ما تلقى النور حتىرأى لبنان في ذلٍ فثارا
على الهيجاء أقدم يزدريهاويدفع غارةً وينال غارا
ولكــــن الحــــوادث ناوأتهفناوأها ثباتاً واقتدارا
دعوه خدعةً ونفوه ظُلماًوليس يعد ذا منه انكسارا
لكم في النفي مات فتىً كميٌّفلم تكتب له الأيام عارا
سل التاريخ يروي عن بشيرٍحديث المجد بالإعجاب سارا
أبو سعدى الأمير الليث أوديوقد حرس القوافل والعذارى
يرافقهم ولا يدرون ليلاًويحكم في مصالحهم نهارا
بشيرٌ مات في منفاه قسراًوبالموت الظّلوم غدا منارا
أمير الخيل قائدها المفدىوواقيها متى الحدثان جارا
أمير الخيل والبارود يدويدويّ الرّعد يستجري المهارا
أطلّ بروحك السّامي عليناتجدنا في مرابعنا حيارى
أطل به فتلهمنا القوافيلنرسلها ارتجالاً وابتكارا
أطلّ على الحمى كرماً وعزاًتلقنا في مرامينا العثارا
وعانق كلّ مقدام شريفٍوعاقب كلّ من خلع العذارا
وعلّمنا للاستقلال درساًوقلّدنا الأسنّة والشّفارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.