كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتهانارُ مصابيح يُستضاءُ بها
تلينُ هزّاً واللّينُ شدَّتُهاكالحيَّةِ الصِّلِّ في تواثُبها
كأنَّ عوجَ القسيِّ قد أخذتْشِبهاً من الخُوذ في حواجبِها
فعطفُها عطفُها ومطلبُهافي القصدِ بالرّشق من مطالبها
وللجيوشِ التي تحفُّ بهمناظرُ الأسدِ في مواكبها
سائفها واصلٌ كرامحهاضرباً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
كأنَّما ألَّفَ الحديدُ بهاماءً وناراً على مقانبها
ناراً ترَى النَّقعَ من دواخنِهاوالقُضُبَ البيضَ من كواكبها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.