مــا حــلل الشـرع والشـرع حـضـر
الشاعر: حسن قشاقش · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر حسن قشاقش، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا حــلل الشـرع والشـرع حـضـر — إلا لجلب النفع أو رفع الضرر
قــد شـرع التـزويـج والنـكـاحـا — لكـــنـــه مــا أطــلق الســراحــا
ســبــعــة أصــنـاف مـن الأنـسـاب — قــد حـرمـت فـي مـحـكـم الكـتـاب
تـحـريـمـها قد جاء في الشرايع — مــوافــقـا لمـقـتـضـى الطـبـايـع
الأم والبـــنـــت بــكــل رتــبــه — مـن غـيـر تـخصيص بداني النسبه
والأخـت فـي المـرتـبة المتصله — بـمـا له تـضـاف لا المـنـفـصـله
وبـنـت أخـت وهـي حـتـى السافله — فـي آيـة التـحـريـم حـكا داخله
وعــمـة وإن بـهـا تـعـلو الرتـب — على مراقي الإرتفاع في النسب
والقصد في ارتفاعها أن تنسبا — لأصـــله الواشـــج جـــداً وأبـــا
وهــكــذا الخــالة مـثـل العـمـة — مـا اخـتـلف الحـكـم هـنـا وثـمه
ويـنـتهي المقصود في بنت الأخ — مـن العـنـاويـن التـي لم تـنسخ
وحـكـمـهـا أن تـرتـفـع أو تـنزل — مــتــحـد عـلى اخـتـلاف المـنـزل
ومـــا ســـواهـــن مـــن الأقــارب — مــحــلل فــضــلا عــن الأجــانــب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحريم: [ح ر م] . (مصدر حَرَّمَ). 1."تَحْرِيمُ القِمَارِ" : مَنْعُهُ. 2."سُورَةُ التَّحْرِيمِ" : مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ .
- التزويج: [ز و ج]. (مصدر زَوَّجَ). "عَقَدَ العَزْمَ عَلَى تَزْوِيجِ ابْنِهِ" : أَنْ يُزَوِّجَهُ بِزَوْجَةٍ.
- الرتب: رتب: رَتَبَ الشيءُ يَرْتُبُ رتُوباً، وتَرَتَّبَ: ثَبَتَ فَلَمْ يَتَحَرَّكْ. يُقَالُ: رَتَبَ رُتُوبَ الكَعْبِ أَي انْتَصَبَ انْتِصابَه؛ ورَتَّبَه تَرتِيباً: أَثْبَتَه. وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ: رَتَبَ رُتُوبَ ال …
- السافله: السَّافِلَةُ : مذ السّافِلُ.-: أسفلُ الشّيْءِ؛ سافِلَةُ الرُّمح، هي نِصفُهُ الّذي يَلي الزُّجَّ/ سافِلةُ النّهر وغيرِهِ، هى نقيضُ عاليته/ سافلةُ الإنسان، هي مَقعَدَتُهُ ودُبُرُهُ.
- الضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …
- الطبايع: الطَّبَائِعُ : مفـ الطَّبِيعَةُ.- من النفوس والأشياء: خصائصُها وصفاتُها.-: السَّجايا التي فُطِرَ عليها الإنسان؛ إِنَّ حبَّ المعرفة والمغامرة وحبَّ التملّك من طبائع البشر.