وعــنــدمــا يــشـتـبـه الحـرام
الشاعر: حسن قشاقش · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر حسن قشاقش، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وعــنــدمــا يــشـتـبـه الحـرام — بــغــيــره ويــحـصـل الإبـهـام
تـجـنـب الأطـراف في المحصور — ليــحـرز الكـف عـن المـحـظـور
وذاك جــار فــي رضــاع ونـسـب — فــتــرك كــل طــرف مــنـه وجـب
وإن يـكـن فـي عـدد لم يـحـصر — فــمــا عـلى مـرتـكـب مـن ضـرر
إلا إذا ما كان عزم الفاعل — مـن أول الأمـر على التناول
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التناول: تَنَاوَلَ يتنَاوَلُ تَنَاوُلاً - الشيء: أخذه وتعاطاه؛ تناول منه الهدية شاكرًا.- ت بنا الرِّكَاب مكان كذا: بلغت بنا إليه؛ تناولت بنا السيارة قِمَّة الجبل.- المسيحي تقَبَّلَ القربان المقدس.
- الفاعل: الفَاعِلُ : فا.-: من يفعَلُ الفِعْل وَلاَ تَقُولَنَّ لِشََيْءٍ إِنِّي فَاعِلُ ذَلِكَ غَداً إلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللهُ.-: فى النحو، اسمُ. مرفوعٌ يتقدّمه فعلٌ تامٌّ مبنيُّ للمعلوم، دلَّ على من فَعَلَ الفعل؛ أكل الولدُ التّفا …
- المحظور: المَحْظورُ : مفعـ.-: الممْنوع أو المُحَرَّم وَمَا كَان عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً/ (الضروراتُ تُبيحُ المَحْظورات) ج محْظورات.
- بغيره: الغَيْرَةُ : مصــ.-: الشعورُ بالحميَّة عند أحد الحبيبيْن أو الزوجَيْن إذا رأى من حبيبه أو زوجهِ تودداً إلى غيره أو لَمس تقرُّباً من سواه إلى من يُحِبُّ؛ حملته الغَيْرةُ على ما يَكرَهُ.
- تجنب: تَجَنَّبَ يَتَجَنَّبُ تَجَنُّباً : - ـه أوالشيءَ: ابتعد عنه سَيَذَّكَّر مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى.
- رضاع: الرَّضَاعُ : تغذية الطِّفل باللَّبن مُنْذُ الولادةِ حتى الفطام؛ بينهما رِضَاعُ اللَّبَنِ، أي أُخوَّةٌ في الرِّضَاعة/ بينهما رضاعُ الكأسِ، أي صحْبَةٌ في الشَّراب.
- ضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …