لا يـــبـــرأ الزوج مـــن الصـــداق
الشاعر: حسن قشاقش · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر حسن قشاقش، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا يـــبـــرأ الزوج مـــن الصـــداق — فــي مــورد التــحــريــم والفــراق
إلا إذا كــان ارتــضــاع الصـغـرى — بــسـعـيـهـا مـن دون عـلم الكـبـرى
لأنــهــا قــد ســبــبــت بــفــعـلهـا — مـا أوجـب انـقـطـاعـهـا عـن بعلها
والحكم في الأفعال وضعا ما وضع — وإن يـكـن عـنـهـا العـقاب قد رفع
والفـسـخ مـنـهـا قـد أتـى لا مـنه — لذاك نـــخـــتــار الســقــوط عــنــه
أمـا إذا لم تـكـن الصـغرى السبب — ولم يــكـن بـفـعـلهـا المـنـع وجـب
فـــكـــامــل المــهــر عــليــه بــاق — ولم يــكــن فــي الحـكـم كـالطـلاق
وتـمـنـع الكـبـرى الصـداق أجـمـعا — إن كـانـت المـنـشـأ فـيـمـا وقـعـا
بــشــرط أن لا يــحــصــل البــنــاء — بــهــا وإلا اســتــصــحــب البـقـاء
وهــل عــلى مــن سـبـب التـغـريـمـا — وأوجــب الفــرقــة والتــحــريــمــا
إن يــرجــع الغـارم فـيـمـا يـغـرم — أم لا لأن البـــضـــع لا يـــقـــوّم
لأنـــــه ليـــــس مـــــن الأمـــــوال — فـــلم يـــجـــب ضـــمــانــه بــحــال
وجـهـان مـنـقـولان عـن أهل النظر — أقــواهـمـا الرجـوع دفـعـاً للضـرر
فــهـاك أحـكـام الرضـاع المـنـزله — مــشــروحـة مـا شـذّ عـنـهـا مـسـأله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التحريم: [ح ر م] . (مصدر حَرَّمَ). 1."تَحْرِيمُ القِمَارِ" : مَنْعُهُ. 2."سُورَةُ التَّحْرِيمِ" : مِنْ سُوَرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ .
- الزوج: زوج: الزَّوْجُ: خِلَافُ الفَرْدِ. يُقَالُ: زَوْجٌ أَو فَرْدٌ، كَمَا يُقَالُ: خَساً أَو زَكاً، أَو شَفْعٌ أَو وِتْرٌ [وِتَرٌ]؛ قَالَ أَبو وَجْزَة السَّعْدِيُّ: مَا زِلْنَ يَنْسُبْنَ، وَهْناً، كلَّ صادِقَةٍ، ... باتَتْ تُب …
- السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
- السقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …
- الصداق: الصَّدَاقُ : مَهْرُ الزوجة؛ طلب والدُ العروس صَدَاقاً عالياً لها. ج أصْدِقَةٌ وصُدُقٌ.
- المنع: مَنَعَ: المَنْعُ: أَن تَحُولَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشَّيْءِ الَّذِي يُرِيدُهُ، وَهُوَ خلافُ الإِعْطاءِ، وَيُقَالُ: هُوَ تحجيرُ الشَّيْءِ، مَنَعَه يَمْنَعُه مَنْعاً ومَنَّعَه فامْتَنَع مِنْهُ وتمنَّع. وَرَجُلٌ مَنُو …
- المهر: مهر: المَهْرُ: الصَّداق، وَالْجَمْعُ مُهور؛ وَقَدْ مَهَرَ المرأَة يَمْهَرها ويَمْهُرها مَهْراً وأَمهرها. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ: وأَمهرها النجاشيُّ مِنْ عِنْدِهِ؛ سَاقَ لَهَا مَهْرَهَا، وَهُوَ الصَّدَاقُ وَفِي الْ …