مــصــرُ أمّــي فــداء أمــي حــيـاتـي

الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــصــرُ أمّــي فــداء أمــي حــيـاتـي — ســـلمـــت أمُّنـــا مـــن العــاديــاتِ

يـا ريـاح الحـيـاة فـي مـصـرَ هُـبّي — روِّحــيــنــا بــطــيـب ريّـا الحـيـاة

يـا سـمـاءَ الحـيـاة فـي مصر جودي — أنــفُــســاً فــوق نــيـلهـا صـاديـات

مــا لأمّ الأمــصـار حـمّـلهـا الده — ر صـــنـــوفَ الآلام والمُــوجِــعــات

مــا رعــى ذمــةً لهــا يــوم كـانـت — زيــنــةً فــي عــصــوره الخــاليــات

إن تــنــاســت قــديــمَ مــصـرَ ليـالٍ — أنــكــرت صــالحــاتِهـا البـاقـيـات

فــاســألوهــن عــن حــديــثٍ حــديــث — لبــنــيــهـا عَـدّوه فـي المـعـجـزات

أَدِهـش النـاس يـومَ قـيـل صـحـت مـص — رُ وكـــانـــت فــي غَــفــلة وسُــبــات

إذ لَقــيــنــا الخـطـوبَ وهـي شـدادٌ — فـــتـــولّت جـــمـــوعُهـــا مُـــدبِــرات

وركــبــنــا مــتــنَ الزمــان ذَلولا — فــمــضــيــنــا لغــايــة الغــايــات

بـيـن شـيـب بـالحـزم تـحـدو شباباً — صـادقـي العـزم ثـاقـبـي النـظـرات

وغـــوانٍ ســـمـــعـــن داعـــيَ مـــصــرٍ — بــيــن تــلك القـصـور والغـرافـات

أفــزعــتــهــنّ حــادثــاتُ الليــالي — فــي بــنــيــهــنّ بــالرَّدى رامـيـاتِ

فـــتـــرامـــيـــن مـــن وراء خـــدور — كــنّ فــيــهــا البــدورَ مــخـتـدرات

ســـافـــراتٍ ولســـن أهـــلَ ســـفـــور — حـــاســـراتٍ مـــن شِـــدّة الحــسَــرات

وكَــتــبــن الوفــاءَ للنـيـل عـهـدا — فــــي قــــلوب بـــحـــبّه دامـــيـــات

وتــواصــيــن لا يــضــيِّعــن ديــنــا — أو يــعــطِّلــن سُــنّــة المــؤمــنــات

إيـــهِ للَه ســـعـــيُـــكــنّ جــمــيــلا — يـا بـنـاتِ الأنـجـاب والمـنـجِـبات

ظلموا النيل يوم عدّوا بنات النّ — نـيـل جـهـلاً فـي زُمـرة الجـاهـلات

زعــمــوهــن بــالحــجــاب عـن العـل — م ونــور العِــرفــان مــحــتــجـبـات

بـنـتُ مـصـر كـالشـمس يحجبها اللي — ل وراء الآفـــــاق والظـــــلمــــات

وهــي فــي أُفــقــهــا ضــيـاءٌ ونـور — ســاطــع فــي بــدورهــا النــيّــرات

أو هـي المـسـك يـنـفُـذ العَرف عنه — مــن وراء الأســتــار والحــجُــرات

عــرفــت كــي يـكـبُـر المـرء طـفـلاً — كـيـف يـقـفـوا أبـاه في المكرُمات

أبــصــرت مــنــبـتَ المـحـامـد فـيـه — فـــتـــولّتـــه بـــالتُّقــى والأنــاة

وغـــذَتـــه المــجــدَ الذي ورِثــتــه — عـــن كـــرام الآبــاء والأمــهــات

يـا ابـنـة النـيل أنتِ للنيل ذخر — خــــالد فــــي آثـــاره الخـــالدات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • جودي: جود: الجَيِّد: نَقِيضُ الرَّدِيءِ، عَلَى فَيْعِلٍ، وأَصله جَيْوِد فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِهَا وَمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ، ثُمَّ أُدغمت الْيَاءُ الزَّائِدَةُ فِيهَا، وَالْجَمْعُ جِياد، وَجِيَادَاتٌ جَمْعُ الْ …
  • حملها: حمل: حَمَلَ الشيءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وحُمْلاناً فَهُوَ مَحْمول وحَمِيل، واحْتَمَلَه؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ: فَحَمَلْتُ بَرَّة واحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّر عَنِ البَرَّة بالحَمْل، وَعَنِ الفَجْرة بالاحْتِمَال، لأَن حَمْل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة