في سُكُونِ اللَّيلِ لمَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في سُكُونِ اللَّيلِ لمَّاعانَقَ الكَوْنَ الخُشُوعْ
واخْتَفَى صَوْتُ الأَمانيخَلْفَ آفاقِ الهُجُوعْ
رَتَّلَ الرَّعْدُ نَشيداًرَدَّدَتْهُ الكـــــائِنـــــاتْ
مِثْلَ صَوْتِ الحَقِّ إنْ صاحَ بأَعْماقِ الحَيَاةْ
يَتَهَادَى بضَجيجٍفي خَلايا الأَوْدِيَةْ
مَثْلَ جَبَّارِ بني الجِنِّ بأَقْصَى الهاوِيَةْ
فسأَلْتُ اللَّيْلَ واللَّيْلُ كَــــئيــــبٌ ورَهيبْ
شَاخِصاً باللَّيْلِ واللَّيْلُ جَميلٌ وغَريبْ
أَتُرى أُنشودَةُ الرَّعْدِ أَنينٌ وحَنينْ
رَنَّمَتْها بخُشُوعٍ مُهْجَةُ الكَــــوْنِ الحَزينْ
أَمْ هيَ القُوَّةُ تَسْعَىباعْتِسافٍ واصْطِخابْ
يَتَرَاءى في ثَنَاياصَوْتِها رُوحُ العَذَابْ
غَيْرَ أَنَّ اللَّيْلَ قَدْظَلَّ ركُوداً جَامِداً
صَامِتاً مِثْلَ غَديرِ القَفْرِ مِـــــــنْ دونِ صَـــــــدَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.