لَسْتُ يا أَمْسِيَ أَبكيكَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَسْتُ يا أَمْسِيَ أَبكيكَلِمجدٍ أَو لجاهْ
سلَبَتْهُ منِّيَ الدُّنياوبزَّتْني رداهْ
فأَنا أَحتقرُ المجدَوأَوهامَ الحَياهْ
أَو لعُمْرٍ بَلَغَتْ منهُاللَّيالي مُنْتهَاهْ
وتَلاشَتْ في خِضَمِّالزَّمنِ الطَّاغي قواهْ
فأَنا مَا زلتُ فيفَجْرِ شبابي أَو ضُحَاهْ
لا ولا أَبكيكَ يا أَمسيإِذا مَا قلتُ آهْ
لنَعيمٍ لم يَنَلْقلبيَ منهُ مُشْتَهَاهْ
فبنو الأَيَّامِ في الدُّنياكما شاءَ الإِلهْ
إنَّما أَبكيكَ للحبِّالَّذي كانَ بَهَاهْ
يملأُ الدُّنيا فأَنَّى سِرْتُفي الدُّنيا أَراهْ
فإذا مَا لاحَ فجرٌكانَ في الفجرِ سَنَاهْ
وإذا غرَّدَ طيرٌكانَ في الشَّدوِ صَدَاهْ
وإذا مَا ضاعَ عِطْرٌكانَ في العِطْرِ شَذَاهْ
وإذا مَا رفَّ زهرٌكانَ في الزَّهرِ صِبَاهْ
فهْو في الكونِ جمالٌيملأُ الأُفْقَ ضِيَاهْ
وتُوَشِّيـ هذه الأَكوانَبالسِّحْرِ رُؤَاهْ
وهو في قلبي الَّذيعانَقَهُ الفَجْرُ إِلَهْ
عبْقرِيُّ السِّحْرِ ممراحٌوديعٌ في سَمَاهْ
يَنْسجُ الأَحلامَ في قلبيبِأَضْواءِ الحَيَاهْ
ويُغَنِّيني فأنسىفي مَسَرَّاتِ غِنَاهْ
كلَّ مَا في الكونِمِنْ حُزنٍ وأَفراحٍ عَدَاهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.