صـاح طـير الهنا بماذا صاح

الشاعر: عبد الرحمن بن يحيى الآنسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـاح طـير الهنا بماذا صاح — حـــــيـــــن لاح الصـــــبـــــاح

وتـــغـــنـــى فـــروح الأرواح — ومــــــلاهــــــا ارتـــــيـــــاح

وأجـابـتـه مـن علا الأدواح — خـــــافـــــقــــات الجــــنــــاح

عـجـبـي كـيـف أفـصـحـت إفصاح — بـــالمـــعـــانـــي الصـــحـــاح

حـيـن قـالت أضـاءت الدنـيـا — واســــتــــبـــان الســـبـــيـــل

واسـتـقـامـت حـقـائق الأشيا — بـــــالإمـــــام الجـــــليـــــل

كـاسـب المـجـد وارث العليا — عـــــن قـــــديـــــم أصـــــيــــل

فابشروا بالصلاح والإصلاح — وارتـــــفـــــاع الجـــــنـــــاح

ايـــد الله دولة المـــهــدى — بــــــجـــــنـــــود الســـــمـــــا

والحـسـام المـشـطـب الهـندي — والرمــــــــاح الظـــــــمـــــــا

وقــرنــهــا بــكــوكــبٍ سـعـدى — ابــــــــــــــداً دائمــــــــــــــا

بـالهـنا والسرور والأفراح — فــــي حــــمــــى لا يُــــبــــاح

مــكَّنـَ الله سـيـفـهُ القـاطـع — مــــــــن رقـــــــابِ العـــــــدا

ومــلا سـيـل جـيـشـه الواسـع — أرضـــــــهـــــــم ســــــرمــــــدا

مـا لهـم إن رأوه مـن دافـع — مـــــــــــن عـــــــــــذاب الردى

دام مـا دام شـارق الإصباح — وهــــــــبــــــــوب الريــــــــاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • الصحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
  • بالصلاح: الصَّلاحُ : مصـ. -: الاستقامة؛ عُرِف هذا القاضي بصلاحه. -: الخلوٌ من الفساد والعيب.
  • بالمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • بماذا: : كَلِمَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ "مَا" الاسْتِفْهَامِيَّةِ وَاسْمِ الإِشَارَةِ "ذَا"، وَمَعْنَاهَا : أَيُّ شَيْءٍ. "مَاذَا صَنَعْتَ" " لِمَاذَا أَتَيْتَ مُتَأَخِّراً ".
  • عجبي: عجب: العُجْبُ والعَجَبُ: إِنكارُ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ لقِلَّةِ اعْتِيادِه؛ وجمعُ العَجَبِ: أَعْجابٌ؛ قَالَ: يَا عَجَباً للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ، ... الأَحْدَبِ البُرْغُوثِ ذِي الأَنْيابِ وَقَدْ عَجِبَ مِنْهُ يَعْجَبُ عَج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة