يا رب يا محيي الميت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رب يا محيي الميتيا من لما شئت انشيت
ومن إذا اعطيت اغنيتوإن تكفلت اوفيت
لأن فــــــضــــــلك واســــــعصلي على أحمدٍ والآل
واصلح جميع الأحوالوادفع عظيم الأهوال
فأنت ما ردت امضيتمالك على شي مانع
أحباب قلبك ساروافهل بنومك طاروا
أو هم بعقلك داروالأن مــــــا زد قـــــريـــــت
ولا هجع بك هاجعلمه وفيمه ما شان
وانت السبب فميا كانةفوت ما في الإمكان
وأصبحت في لو أو ليتملقى وحسك ضايع
حصل معك من شي لا شقلق فقلت البين لاش
وهــــونــــه عــــاذل غــــاشعليك وما قال اخطيت
ورب نــــــاصــــــح خــــــادعفانظر مشقه ما حل
كان السبب منه أسهليانك من استعجل زل
ليتك قليل استأنيتحتى ترى ما الطالع
يا صبحها من ليلهبعيسهم سال سيله
وأمسيت مالك حيلهتعيدها فيما أبديت
فالخير قل في الواقعواصبر عسى ان الأقدار
ترد نحوك من سارمن بعد والدهر ادوار
بما كرهت أو حبيتجل الحكيم الصانع
يا نجم بادي تقربمن أرضهم حين تغرب
شاكتب معك فيما اكتبواوصيك فيمن وصيت
فكن له احفظ سامعبالله عليك جييهم
عنا وحذ غابيهميا نجم هو عد فيهم
لنا خذ الواقع وايتعنهم إلينا راجع
وصف لنا حين تطلعمن حيث يشرق وابدع
كيف الغزال الأتلعهناك على ما استقصيت
واخذت فيه الواقعأحلا ظبيات البيد
وأشجى طيور التغريدواظرف جماعات الغيد
فيما سمعت او ما ريتيا نجم هات ما به باس
من الخبر بين الناسقد المراد قطع الياس
إما بكيت والا كيتواما هواه المعتاد
في القرب أو في الأبعادما ينقص إلا ما زاد
عندي ولو ما رويتإلى المعرف ما قال
من الموشح أمثالوالمــــوليا والأزجال
والكان كان والدوبيتأحمد كريم الفعلين
في سمع سامع أو عينلا يختلف فيه اثنين
أنه نبيل أهل البيتوالله يرعى من غاب
عنا ويقبل من تابمنا ويستر ما عاب
فينا من الحي والميت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.