فراق الأحباب من أشدِّ العذاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فراق الأحباب من أشدِّ العذابفان خفف الله من عذابك
أثبت لك الوصل القريب في الحسابوأسقط البين من حسابك
واغناك عن خط الكتاب بالخطابمن صوت من يسمع خطابك
واسقاك من فيه ما يفوق الشرابنشوه تردك إلى شبابك
كم ذا تذكر والشجي يتبعكفي حال حلك وارتحالك
يوم قلت للمحبوب وقد ودعكبالله عليك احفظ جمالك
فقال قد شا سير بكلى معكولا أؤخر من قبالك
أقل من ذا وا مصون الحجابرويدك احرقني جوابك
حمولتك من ذا الفراق جائرهما حاملك فيها مقاسم
وشوق قلبك قصته سائرهسير المثل بين العوالم
لو كان للشوق أجنحه طائرهفيها الخوافي والقوادم
كان طرت ما بين السحاب والتراببها ورديت اغترابك
ذه قصتك في قربهم والبعادما زادها إلا أكايد
وهم تقل ما هم عليه يا عبادأظنهم مثلك وزايد
والظن قد يكذب وقد يستفادصدقه وليس الحال واحد
فكم أضاع حاضر وغائب أصابلحفظ ما هو الى جنابك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.