يقولوا أسعد طلب عين الحياه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقولوا أسعد طلب عين الحياهودار ودور ومــــا خــــلا مــــكــــان
وما لقى عينها فيما لقاهمن طول غربه وكربه وامتحان
وعاشق الحسن قد بلت ضماهوما تعقم لها باب المكان
ظفر بها في لما جامع هواهبين الثنايا وفي راس اللسان
فعاد إلى شيخ أيامه صباهكأن له سبع من بعد الثمان
لله ذاك المليح كم في حلاهفي كل معنى بديع الإفتنان
إذا حكا يطرب السامع حكاهويشغله منطقه عن كل شان
وإن سكت عض تلعيس الشفاهما ذنب ذاك العقيق عند الجمان
وإن تخطر حكى الرمح انثناهإذا اختضب بالعذب تحت السنان
وان نص جيده فضح ريم الفلاهواشرف القرط من أعلا مكان
وإن قابل البدر ناداه من سماهالأرض لي والسما لك يا فلا
وإن بــــدا ســــبح الله من رآهولا يقف من يخاف الإفتتان
في صحن خده من التفاح شذاهوحسن لونه بلا فارق بيان
وفي سواجي عيونه يا رعاهمغنى ولكن عجز عنه البيان
وكل ما في الحسان الغيد حواهوبعض ما فيه ما هو في الحسان
وقد صدق ذا الغزل فيه لا سواهصدق المديح في الصفى زين الأوان
أحمد سليل الأفاضل والتقاهوخير من قد فعل خيراً وعان
أبوه وجده ومن أشبه أباهفما ظلم بل ظهر طيبه وبان
والأصل يفرع وفي فرعه جناهفهو جنى الجنتين في الارض دان
كريم مطلق وعزة من براهإن الكرام خلقته من يوم كان
بليغ إن قال أو جرَّ الدواهوفارس الخيل إن مس العنان
كامل بنفسه عديم الإشتباهتكون إليه الإشاره بالبنان
تصغر بعينيه عظايم ما دهاهإذا خفق بالقلق قلب الجبان
لإنه معان يستوى له ما عناهوما المعاني لشيء مثل المعان
كم أشعل النار في برد المياهوفلق الصخر من غير هندوان
قد صار دست الوزاره حين علاهبرج الحمل حل فيه الزبرقان
واثنت عليه الأئمه والرعاهوالخيل والرجل وأهل الطيلسان
دع صاحب ابن العميد كافي الكفاهوآل بـــــرمـــــك وآل المــــرزبــــان
وكل ممدوح فيهم قد حواهوانظر فليس الخبر مثل العيان
قد عاود العيد مقصوده لقاهفالعيد للناس وهو عيد الزمان
يعود إليه بعد ما يورث عداهويجمع الأمر في كف البيان
ولا برح في السلامه مرتقاهفي نعمته والمسره والأمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.