زار من سار وفي القلب والخاطر أقام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زار من سار وفي القلب والخاطر أقامبعد ما غاب عن العين أيام
بعد ما قد سعيت في حصول الوصل عاموإذا الحاصل أضغاث أحلام
زار فاتحف ولكنها زورة منامأنقضت وايقظت عين من نام
وإذا أنا على ما يقولوا صام صامطولة اليوم وافطر بلصام
ما الذي ضر عذب المشارقحالي الطير صافي الخلائق
لو جعل زورته صدق صادقفالدوا الشافي الصب من داء الهيام
في لقا من فتن به ومن هاموإذا امكن فمنعه مع إمكانه أثام
حكم لازم وللحب أحكامإن طيف الحبيب هيج اشجان ثانيه
فوق ما كان محسوب مكتوبحين بدا مثل ما اعرف ببدوه حاليه
قلقه في لطافه وأسلوبوبخده أثر هو دليل العافيه
والمنام مثل ما قيل مقلوبيا رعى الله ملاحة حلاه والإبتسام
والملق والحنق والتحتاموغفر له خطا كان منه
وسقى حيث ما حل مزنهبشفاعة جماله وحسنه
وجمع شملنا به على أحسن نظامواقعد البين ألى بيننا قام
وإذا في المليح بالغزل تم الكلامفابتدى بالثنا الطيب العام
للوزير الذي أن قبض وسط القلمحرك أصحاب الأوساط والاطراف
وإذا مد مده بأرزاق الأممملأت بيت الآحاد بالآلاف
وغذا جهز الجيش صار الحبر دمفكأن القلم أنف رعَّاف
وان خطب في المواقف سمعت حُسنَ الكلامينقسم مثلَ ما الناس أقسام
للمعادي فحامه وتبكيتوالموالي سلامه وتثبيت
والمحاضِر سُمُوطَ اليواقِيتاجتمَع فيه كمال الأكابِر عن تمام
وزيادَة يُؤَرَّخ بها العاموكَمال الوزير من سعادات الإمام
دامَ ولا زالَ منصُور الاعلام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.