الحذر لا يدفع المقدور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحذر لا يدفع المقدورهيهات ما قدر الله كان
وعبده المنهى المأمورالخير والشر له قد بان
لا هو مفوض ولا مجبوربفعل طاعه ولا عصيان
ولم يكن بالقدر معذوروقدرته تحتها الضدان
وداعي الفعل فيه مقهورماله على خيرته سلطان
لأنها مثل باب السورمن يدخل الباب بلا استذؤان
والعلم لا يوجب المأثورمن أي معلوم في الإمكان
يا بانة الوادي المطمةريا خوط يا احلا غصون البان
نوحي على نعمة الشحرورفالنوح من عادة الأغصان
والا على نفثة المصدورفنفثته تبعث الأشجان
عزيز قوم راحمه مأجورما يرحم إلا عزيزاً هان
رحل وما في الكتاب مسطورلا بد ما يدرك الإنسان
إلى تهامة وكم مغرورباع النفيس بابخس الأثمان
فصار حاير بها مبهوردعاه يا هادي الجيران
طليق في ظاهره مأسوريسأل ومن يسأل الركبان
غريب لا خاطره مجبورولا سلا الأهل والأوطان
يدور حول الديور والدوريصيح من يسقى العطشان
وهو يجيد السيول والبورحوله فقالو كلام له شان
فقال شان خير لا محذورسبق اللسان عادة العجلان
معناه مهيوب ولا محبورما في المداراة من نقصان
من عاش مداري يموت مستورغير الهوى إن تملك بان
فلا تغطيه شهايد زورولا ثعذار ولا أيمان
لأن المحبه نظر منظوروكتمها ليس في الإمكان
ليت الصبى فلت العصفوربالخيط قد عذبه ألوان
والا سقاه واطعم الميسوروالحسن أولى به الإكسان
وإن كان ذنب الملاح مغفورفنسئل الله لنا الغفران
واساير الدهر ذا وادورمعه كما دار وفي أوخان
واصبر فكم قد سهل معسوروكم بطى جا وقاسى لان
وكل مبغى عليه منصورنطق بذا محكم القرآن
على المنزل عليه النورأزكى الصلاة دائم الأزمان
والآل من فضلهم مشهوروحبهم من عرى الإيمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.