لقد عز عز التقا من قنع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد عز عز التقا من قنعبما قد قسم له كثر أو قل
فمالك وللدن يا من طمعفلا صان نفسه ولا حصل
فدن الشراب النظيف قد رجعمعطب وسخ مثل كوز الخل
ومن حل فيه كل يوم يفتجعبأحوال تجنن وهول أهول
لذا سامحت به شيوخ القرودلأشخاص من نسل آدم خاص
فهم فيه محابيس من غير قيودمقاطيع وماشي لهم أقراض
ومن سار منهم فعلها حدودفراق الطيور محبس الأقفاص
ومن زاد ثناها فما غير وقعبباقي عقاب ذنبه الأول
ولو تاب ما عاد لبرد العماوقمل تطاير شرار من نار
وفي حيث تبصر نجوم السمامن الأرض أقرب من السمار
وفيه أمر للصيف ما فيه حماوأمر الشتا يقطم المسمار
ومن شدة الحال فيه من طلعإليه قال متى شاقتلع منزل
فقل للنجوم أرجمي من يعودليسترق السمع باللمسه
وقل للعميان جي به حيودوذا راح قل هو قتل نفسه
وقل للقمل رقصيه من قعودبحكه تضيع عليه حسه
إلى أن يقول ليت وما زاد رجعإليه ليت من زاد نزل منزل
فما فيه خصله مليحه تحبسوى قرب دار الضيا العالم
ومن مشق خطه سلاسل ذهبومن خطبته تقعد القائم
ومن صار اسحق في المنتسبيباهي به الشم في القاسم
ففيه تفاريقهم تجتمعبما دق من فضلهم أو حل
وشيخ الإلهي الذي إن يحاقفتلميذه فيه أفلاطون
وأتباعه فيه أهل الرواقواســــراقــــيــــون ومــــشــــاءون
كذاك النفوس الشريفه تراقإلى حيث ينقطع الراقون
سقا راعد البارق الملتمعبمخضر ثوب الربا المخضل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن يحيى الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.