وافى الكتاب فكدت من فرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى الكتاب فكدت من فرحلم أستطع لختامه فضا
فأجلت طرفي بين أسطرهفغدا بصيراً بعدما ليضا
وقضيت من طربي به وطراًما كنت آمل أنه يقضي
وزهت به نفسي ولاح لهانجم السعادة بعدما انقضا
فاحتال في جلب السرور لهافأعاده من بعدما انفضا
لكن ذكرت به عهود هوىًلا أختشي لعهوده نقضا
فغدت لها كفي كفكفةًدمعاً على جنبيه مرفضا
تزجيه أنفاس لذي شجنطويت أضالعه على رمضا
لما تذكر من علقت بهوتخذت ندب حقوقه فرضا
مولى تفضل بالوداد وكمشاهدت ود سواه لي قرضا
ومتى ذوي بالبعد وفاًألفيت غصن وفاه لي غضا
ولأن فرضت المستحيل فلاتنسب إليه جفاً ولا فرضا
هيهات أن أرضي به بدلاًفي الناس لا واللَه لا أرضى
أتبعته يوم النوى كبداًجمحت بها أشواقه ركضا
تكبو وتنهض خلته فوهتحتى غدت لم تستطع نهضا
ولقد أردت وداعه سحراًمن قبل أن تخدي به الأنضا
لكن تهيب حول موقفهطرف إذا ذكر النوى أغضى
حتى قرعت السن من ندموقطعت خمس أناملي عضا
ووددت لو يمناي قد قطعتمني بشفرة صارم ينضى
كلفتها قبض الحشى حذراًإن تستطير فلم تطق قبضا
من بعد قلبي ليس لي طمعبحياة كل فارق البعضا
ما بارحت أحشاءه عللحتى سرين لسائر الأعضا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الأعسم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.