مـا ضـرَّ مـن كـانت الأنصارُ عصبته

الشاعر: قيس بن سعد الأنصاري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر قيس بن سعد الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا ضـرَّ مـن كـانت الأنصارُ عصبته — أن لا يـكـون له مـن غـيـرهـم أحد

قــومٌ إذا حـاربـوا طـالت أكـفـهـم — بـالمـشـرفـيـة حـتـى يـفـتـحَ البلدُ

والنـاس حـربٌ لنـا فـي اللَه كلهم — مـسـتجمعون فما ناموا ولا فقدوا

هـذا اللواء الذي كـنـا نـحـف بـه — مــع النــبــي وجــبـريـلٌ لنـا مـدد

فـاليـوم نـنـصـره حـتـى يـقـيـم له — أهـل الشـنـان ومـن فـي ديـنه أودُ

أهـل الصـلاة قـتـلنـاهـم بـبـغيهم — والمـشـركـونَ قـتلناهم بما جحدوا

حـتـى تـطـيـعـوا عـليـا إن طـاعـته — ديـنٌ عـليـه يـثـيـبُ الواحدُ الصمدُ

مـن ذا له فـي قـريـشٍ مـثـل حالته — فــي كــل مــعـمـعـةٍ أو مـثـله أحـدُ

لو عـدد النـاسُ ما فيه لما برحت — تـثـنـى الخـناصرُ حتى ينفد العددُ

هـلا سـألت بـنـا والخـيـلُ سـائحـةٌ — تـحـت العـجـاجـة والفـرسـان تـطردُ

وخــيــلُ كـلبٍ ولخـمٍ قـد أضـرَّ بـهـا — وقاعنا إذ غدوا للموت فاجتلدوا

مـن كـان أصـبـرُ فيها عند أزمتها — إذا الدمـاءُ عـلى أجـسـادهـا جـسدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشنان: الشَّنَآنُ : مصـ.-: البُغضُ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شنَآنُ قَوْمٍ علَى أَلا تَعْدِلُوا.
  • الصمد: صمد: صَمَدَه يَصْمِدُه صَمْداً وصَمَد إِليه كِلَاهُمَا: قَصَدَه. وصَمَدَ صَمْدَ الأَمْر: قَصَدَ قَصْدَه وَاعْتَمَدَهُ. وتَصَمَّد لَهُ بِالْعَصَا: قَصَدَ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الجَمُوح فِي قَتْلِ أَبي جَهْلٍ: فَصَمَ …
  • اللواء: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …
  • ببغيهم: (بَغَيَ) الْبَاءُ وَالْغَيْنُ وَالْيَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا طَلَبُ الشَّيْءِ، وَالثَّانِي جِنْسٌ مِنَ الْفَسَادِ. فَمِنَ الْأَوَّلِ بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ: إِذَا طَلَبْتَهُ. وَيُقَالُ: بَغَيْتُكَ الشَّيْءَ: إِذ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة