إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ

الشاعر: علي بن الجهم · البحر: الرمل

هذه القصيدة من شعر علي بن الجهم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنَّما ذَنبي إِلَيهِنَّ المَشيبُ ... فَمَتى يَعفونَ أَم كَيفَ أَتوبُ

غابَ قاضٍ كانَ يَقضي بَينَنا ... وَمِنَ الغُيّابِ مَن لَيسَ يَؤوبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • يعفون: عفن: عَفِنَ الشيءُ يَعْفَنُ عَفَناً وعُفُونةً، فَهُوَ عَفِنٌ بَيِّنُ العُفونة، وتَعَفَّنَ: فَسَد مِنْ نُدُوَّةٍ وَغَيْرِهَا فَتَفَتَّتَ عِنْدَ مَسِّه. قَالَ الأَزهري: هُوَ الشيءُ الَّذِي فِيهِ نُدُوَّةٌ ويُحْبَس فِي مَوْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • عيون المها بين الرصافة والجسر
  • قصيدة
  • الحمد لله المعيد المبدي
  • قصيدة
  • الحَمدُ لِلَّهِ المُعيدِ المُبدي
  • قصيدة