أعرضنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعرضناعن الحبيب الهاجر
واعتضناعنه ببدر سافر
قد كنانهوى لماه العاطر
عادينافيه البعيد والحاضر
لكنَّهـأبدى الغنج والكبره
ركِّنه ماكنهإلا شقيق الزهره
آح مِنهكم كان لوصلى يكره
كم أجناعَلىّ وانا صابر
ما شغلىأدخل لذا في عشقه
شاكلَح لىولو نزلت الغُرقِه
وابرِد لىمن الغثا والحرقه
ايش معنالذا الهدار الجاسر
شاطرح بهمن شايلفِّفـ خَبشه
ما لى بهقد صار قربه وحشه
من حبِّهـبقى عُقيله ربشه
عَوَّذناعقولنا بالقادر
واصلتهلاجل اسرق قلبى
وانسجتهحين ارجعه لى ربى
ذللتهوكان علىّ يشبِي
زيحنالما رأيناه بلير
يا عينىنومى ويا طرفى ارقد
يا جفنىان جا خياله فاطرد
خلونىأصوم لله واسجد
حين أدناقلبى وقد كان نافر
يا نومىارجع فقد صالحناك
يا همىرح لك فقد عاديناك
يا جسمىيس عليك أتعبناك
حين كنانحبّ ذاك الغادر
كان قبلايا عاذلى أهوى قتلك
واليوم لامناى إلاّ وصلك
جى نسلافقد حمدنا فعلك
قد كنانظن انك غابر
زاد قعقعوارسل إلى ان ابدى
قلت اجزعقد صار روحى عندى
لو تطلعإلى السماء يا سيدى
ما عدنالعشقتك يا جابر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.