نسيم أنا قد عرفتك بالشذا والشميم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نسيم أنا قد عرفتك بالشذا والشميمإبّان مسراك من صنعا محل النعيم
فهات بالله صف للمستهام الكليمما حمَّلوك أو تَوصُّوك أهل ودّى القديم
وكيف هم بعدناهم راعيين عهدنا
أو قد نسوا ودّنافما شرى البرق نحوَ أرضهم في البهيم
الا وباتت تَوَقَّد فى ضلوعى الحميمأما ذمار لا سقاها الله ولا بلّها
ما أردى هواها وما اكثَفَ من طباع أهلهافدت أزال التى ما زال من أجلها
فى قلب سلطان أهل الروم هاء وسيمقلبى بها شا يطير
فأى حين شا يسيرفالشوق إليها كثير
والله انى من الشوق طول ليلى أهيمومن فراق الأحبّه فى العذاب الأليم
فيا شجونى وأشواقى لتلك الديارويا عناىَ وتعذيبى لسكنى ذمار
فيا دموعى ألا فيضى كفيض البحارقد قلَّ صبرى وظل الشوق لى كالغريم
كيف الخلاص يا رفاقفقد حملت المشاق
من طول هذا الفراقولى قليب أنت تعلم رقته يا نديم
والله ما يشبهه في اللطف إلا النسيميصبو إلى وصف معسول الثنايا الكحيل
شويدن البَر برّاق الخُديد الأسِيلذاك الذى في غَرف صنعا المدينة يميل
وأنا لى الله في أردى الأراضى مقيمفآه لهفى عليه
كم بى من الشوق اليهكما فؤادى لديه
وقد سكن من سويدا مهجتى في الصميمحبه ولولاه ما جسمى نويحل سقيم
يا ريم صنعا فدت شمس الضحى طلعتكلا طيب للعيش إلا أن أرى غرتك
فاه لهفى إلى كم شاتكون فرقتكمتى يرينى محياك السميع العليم
وبه ما أشد النوىكم للمعنى كوى
وكم أثار الجوىوبعد ذا يا مُفَدَّا يا قمر يا وسيم
عليك أسنى تحيات الكريم الرحيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.