ما غفلتك يا زينة العليا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما غفلتك يا زينة العلياعن زينة الدنيا مدينة سام
وأنت تعلم يا أخى يحيىوابن المكرم قاضى الإسلام
بعيشها الهانى لها البقياوطيبها فى ساير الأيام
فكيف إذا ما ألبِستَ وَشياروضاتها مُفتَرة الأكمام
وقد بسط فيها بساط أخضرربيع طاف الهند حين مر
فشل أكثر طيبها المعّطروزاد سرق من وشيها أشيا
ما يلبسوه إلا ملوك الشاموجا إلى صنعا بذا سعيا
فَفَرَّقِه فى روضها البسّامفروضها فى وشِيه المعلَم
يزهو وساير بَرها مفروشونهرها يبدى لنا معصم
بكف أنفاس الصّبا منقوشوغيمها يحكى مَلِك أعظم
برقه علم والرعد له شاويشوزهــــرها يرسل شذا ريَّا
لو انتشق راهب شميمه هاموالكرم فوق النهر راق طعما
لله عرشِه ما احسنِه على الماوالغصن يرقص في الرياض لما
غنا له القمرى غِنا أعيالحنِه على معبد فتى الأنغام
فكيف ياذا الرتبة العلياتغيب عنها هذه الأيام
ماذا يروقك فى العدين وَأهلِهما يعرفوا إلا الحُمَر واللِّيم
أيش لو يحيدوا الكرم في أصلهعاده بَطِّله يا أخا التكريم
ما بين زيتون ما الذهب مثلهإن طاب وجَوّ في مزجه التسنيم
هيهات صنعا جنة الدنياوأوطانها لا بلدة الأسقام
فانهض إليها يا أخى وبادرواغنم زمان الكَرم لا تعاسر
فرَبع صنعا بالسرور عامروقل لصحبك يا أخى هيّا
نحب راحة فيصل الأحكامفافتسح منه له البقيا
إلى ازال لا زال فى إنعام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.