ألا جـس نـبـض الوتـر يـا سـمير

الشاعر: القاضي العنسي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا جـس نـبـض الوتـر يـا سـمير — وقــــــم لاعــــــب العـــــيـــــدان

وغــنـى بـذكـر الغـزال الغـريـر — كـــخـــيـــل الرنـــا الوســـنـــان

وشـنـف لى الكـاس واذا المـدير — وزفــــــه عــــــلى النـــــدمـــــان

وانــصــت وخــلّ اللواحـظ تـشـيـر — فــــشــــا تــــفــــضـــح الألحـــان

فــــيــــا غــــصـــنـــي المـــيّـــاس — ويــــــا زيــــــنــــــة الجــــــلاس

ويـــــا بـــــدر فــــي الأغــــلاس — تـعـاله نـغـيظ الصغير والكبير

ونــــغــــنـــم صـــفـــا الأزمـــان — ولا تـسـأل اليـوم أيـن الأمير

ولا مـــــن هـــــو الســـــلطـــــان — تـعـاله فـدهـر اللقـا يـا قـمـر

أمـــر نـــجـــتـــمــع يــاثــنــيــن — فـجـى نـسـمـع الدهـر فـيـما أمر

فـــــفـــــى ذمـــــتـــــه لى ديــــن — وقــد طــاب ليــلى وحــن الوتــر

مــــن الشـــوق إليـــك يـــازيـــن — وكـاس المـدامـه غـداً شـا يـطير

عـــــلى ثـــــغـــــرك الفـــــتــــان — فـــــبـــــادر وخـــــلّ البـــــيــــن

فــــاهــــل الســــمـــر صـــفـــيـــن — إليــــك رافــــعـــيـــن العـــيـــن

يقولون عسى جا الهلال المنير — ظــــبــــى الفـــلا النـــعـــســـان

وقــد ضـمـنـا روض نـاعـم نـضـيـر — كـــــســـــاه الربـــــيـــــع ألوان

بـكـتـه السـحـابـه بـدمـع رقـيـق — حــــكــــا دمــــعــــىَ الســـفـــاح

فـوجـه الرُّبـا بـالأزاهـر طـليق — كـــــمـــــا وجـــــهـــــك الوضــــاح

نـثـر فـوق يـاقـوت وردِه عـقـيـق — مــــن الظَّلــــ فــــى الأصـــبـــاح

وقـام خـاطب الوُرق فوق الغدير — يـــــردد غـــــنـــــاه أفـــــنــــان

فـــغـــصـــن النـــقـــا يـــخــتــال — ويـــــســـــجـــــد لنـــــا إجــــلال

وغــــيــــث الســــمــــا هــــطــــال — وكـيـف السـعـاده إليـنـا تـشـير

وربــــــــع الهـــــــوى يـــــــزدان — ومـا بـى سـوى فـرقـتـك يا صغير

أثــــــارت عــــــلى أشــــــجــــــان — ألا هـل تـزيـل الجـفا يا وصال

وتـــــفـــــتـــــك بـــــه خــــدعــــه — وتــجـلو بـنـورك ظـلام المـطـال

فــــلك فــــى جــــلاه صــــنـــعـــه — فــقــد حـنَّ قـلبـى لذاك الغـزال

وجـــــــــدَّت بـــــــــى اللوعــــــــه — مـتـى يـارفـاقى أراه حين يُدير

كــــؤوســــه عــــلى النــــدمــــان — قــــســــم ان حــــبــــيـــبـــى زار

مــــــحـــــبـــــه مـــــع السُّمـــــَّار — فــــشـــا قـــول عـــلى الأوتـــار

سـمـرنـا وبـات الرشـا لى سـمير — عــــلى نــــغــــمــــة العـــيـــدان

وسـاقـي المـدامـه عـليـنا يدير — طــــلا عَــــنــــدمِـــى عـــقـــيـــان

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرنا: رنأ: الرَّنْءُ: الصَّوت. رَنَأَ يَرْنَأُ رَنْأً. قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ السَّهْمَ: يُرِيدُ أَهْزَعَ حَنَّاناً، يُعَلِّلهُ ... عِنْدَ الإِدامة، حَتَّى يَرْنَأَ الطرَبُ الأَهْزَعُ: السهمُ. وحَنَّانٌ: مُصَوِّتٌ، والطَّرَب …
  • الغرير: الغَريرُ : الخَلْقُ الحسن. -: العيشُ الطّيِّبُ النَّاعم؛ إنَّه يَنْعَمُ بعيشٍ رغيدٍ غرير. -: الكفيلُ والضّامنُ والقَيِّم؛ أنا غريرُك من هذا الأمر / أنا غريرك ممن يتربّص بك الدوائر ج غُرَانٌ. -: الشابُّ لا تجربة له ج أَغِ …
  • المدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
  • المياس: المَيَّاسُ : المتبختر المختال؛ لها قَدٌّ مَيَّاسٌ.-: الأسد لتبختره في سيره؛ حين ظهر الميَّاسُ في حديقة الحيوان صرخ الأطفال إعجاباً.
  • الندمان: النَّدْمانُ : النَّادِمُ/ هو نَدْمانُ سَدْمانُ، أي نَادِمٌ مُهتَمٌّ، مؤ نَدْمانَةٌ ونَدْمَى ج نَدَامَى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة