ما وقفتك بين القضيب والبان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما وقفتك بين القضيب والبانولفتتك نحو النقا ونَعمان
إلا ولك بين الخيام أشجانفاشرح هواك إن كنت صب ولهان
عَلَيش تكتم عشقتك علامهتخفى الهوى والحب له علامه
دموع تذرف مثلما الغمامهوطول حُرقه وسهاد أجفان
إن كان دينك يا فلان دينىطارح شجونك فى الهوى شجونى
رِقّ الهوى بينك جَمع وبينىفكلنا باكى عميد سهران
لكن أظنك ما غُلِبت غُلبىقلبك معك وأنا نهيت قلبى
لما حدا الحادى وقال صحبىحِيد الركائب واحليف الأشجان
ساروا بقلبك أيش حالتك أيشبالله عليك عادُه يلذ لك عيش
ان شا تصبرَّ فالبنا على خيشما الصبر طوعك والفريق قد بان
بالله وافوحَ امشذا معنبرهم عَرسوا بالسفح من محجَّر
أوشا يَموبين الكثيب الأعفرفمهجتى ما بين تلك الأغصان
بالبختَ أنا والله سالم اليوممن بعد ما شدّت ركائب القوم
فيا عذولى عنك ذا اللومقلبك معك وأنا كئيب سهران
بالله يابان النقا وحُزوىمتى متى عهدك بعرب علوي
قد كنت آهِل بالربيب الأحوىفَليش بان الركب عنك يابان
أمَّاــ أنا شا جاوب الحمائممن بعدهم واساجل الغمائم
وأبكى على الأطلال والمعالمبُكى مفارق للفريق ولهان
واقف بظل الكاذية أناديهل علم أهل أمدَير عن فؤادي
ردوا فؤادي ودعوا بعاديكفى جفا لا كان قط من خان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.