وإذا الصــبــي مــالك هـجـرت صـبـك

الشاعر: القاضي العنسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وإذا الصــبــي مــالك هـجـرت صـبـك — روحــــي مــــن المـــهـــجـــه فـــداك

غــريــب أنــا بـارضـك أود قـربـك — يـــــحـــــل تــــبــــدى لى جــــفــــاك

زعـم تـريـد قـتـلى لكـثـر عـجـبـك — أنـــتـــه بـــحـــل أفـــعـــل مــنــاك

والله مــا اســكـى أمـنـعـك وحـبـك — فـــى مـــهـــجـــتــى لاعــشــق ســواك

ويــه مــا أحــســنــك تـحـت الازار — عــــــاقــــــد عـــــلى صـــــدرك زرار

كــــل المــــلاح مــــنــــك تـــغـــار — المـــلك لله يـــاصــبــى كــم بــك

جـــــمـــــال يــــفــــتــــن مــــن رآك — لو قـلت أنـا للبـدر بـه شـبـه بك

لقــــــال وحـــــمـــــانـــــا كـــــذاك — ما أشرقت من بين البيوت لعينى

كـــالبـــدر يـــا حـــالى امـــوجـــن — الا وهــاجــت يــاقــمــر شــجـونـى

وبـــــت هـــــايــــم مــــمــــتــــحــــن — وقــلت الا يــا خــجــله الرديـنـى

ورحـــــمـــــة الظـــــبـــــى الأغــــن — حـيـن يـدعـى ذا شـبـه قـامـتـه بـك

وذا يــــقــــل يــــحــــكــــى رنــــاك — والله مــــا ذا القــــول مــــيــــن

مـــن أيـــن لك مـــشـــبــه مــنــيــن — يــــســـيـــن يـــا ريـــم العـــديـــن

يــحــمــيــك مــن كــل الشـرور ربـك — يـــا مـــنــيــتــى يــســعــد مــســاك

بــفـضـل ذا القـطـب الذى بـحـنـبـك — المــــكــــى الحــــامــــى حــــمــــاك

وأنـا بـجـار الشـيـخ صـلاح وجارك — تــــحـــفـــظ عـــليّـــا مـــنـــصـــبـــى

تـــداركـــه لى بـــاللقـــا تــدارك — قـــبـــل اهــتــكــه يــا مــتــعــبــى

ولا تـقـول لى حـيـن أقـيـم بدارك — يـــوشـــى بـــنـــا حـــاســـد غـــبـــى

فـالليـل إذا مـازرت فـيـه مـحـبـك — يـــخـــفــى عــلى الحــاســد خــطــاك

أليـــس مـــا الليــل يــا حــبــيــب — قــالوا نــهــار الفــتــى الأديــب

فـــدوس يـــا حـــالى امـــشـــنـــيــب — انــف الخـطـر وانـعـم عـلى مـحـبـك

بــــالوصــــل صــــان الله بـــهـــاك — وحــســى الله يــا رشــا وحــســبــك

كـــــفـــــانــــى الله أو كــــفــــاك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الازار: أَزْأَرَ يُزْئِرُ إزْآراً :- الأسدَ: حمله على الزئير وهو صوت الأسد.- الأسدُ: دخل الزَّارَةَ أو الزَّارةَ وهىِ الأجَمَة؛ اطمأن الصياد حين رأى الأسد يبتعد ويُزْئِرُ.- السحابُ: كان لرعده صوت كزئير الأسود.
  • المهجه: المُهْجَةُ : دمُ القَلْب.-: الرُّوحُ؛ خَرَجَتْ مُهْجَتُهُ/ بذل مهجتَه في سبيل الوطنِ. - منِ كلّ شيءٍ : خَالِصُهُ؛ سقاهُ مُهجَةَ اللَّبن ج مُهَجٌ.
  • بارضك: أرض: الأَرْض: الَّتِي عَلَيْهَا النَّاسُ، أُنثى وَهِيَ اسْمُ جِنْسٍ، وَكَانَ حَقُّ الْوَاحِدَةِ مِنْهَا أَن يُقَالَ أَرْضة وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ؛ قَالَ ابْنُ …
  • بحل: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.
  • جفاك: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • زرار: [ز ر ر]. "وَلَدٌ زَرَّارٌ" : ذَكِيٌّ خَفيفٌ.
  • زعم: زعم: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا، وَقَالَ تَعَالَى: فَقالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ؛ الزَّعْمُ والزُّعْمُ والزِّعْمُ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ: الْقَوْلُ، زَعَمَ زَعْماً وزُعْماً وزِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة