حــبــيــب شــا خــالِف العــذال
الشاعر: القاضي العنسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــبــيــب شــا خــالِف العــذال — مــن ذا يــطــيـع فـيـك عـذاله
حــبــيـب لو قـال لي مـن قـال — عـــذول مـــا أصـــدِّق أقـــواله
شـا قـول بـحـر الهـوى أهـوال — أثــرك لي البــحــر وأهــواله
لا حول لا حول من ذا الحال — مــا أحــد يــخــلّي لِحَـد حـاله
حـــبـــيـــب لو رق لى قـــلبــك — فـــقـــد أذاب الهــوى قــلبــى
حــبــيـب أنـا مـنـيـتـى قـربـك — فــاســمــح لمــضـنـاك بـالقـرب
حــبــيــب قــالوا أنــا احِــبَّك — ومــا عــلى النــاس مــن حـبـى
لا حول لا حول من ذا الحال — مــا أحــد يــخــلّي لِحَـد حـاله
حــبــيــب عــذبــتــنــي جــهــدك — مــا حـيـلتـي فـيـك مـا جـهـدي
أنــت المـلك والمـلاح جـنـدك — وكـــل أهـــل الهـــوى جـــنــدي
لا حول لا حول من ذا الحال — مــا حــد بــخــلى لأحـد حـاله
حــبــيـب مـا حـيـلة العـاشـق — إذا تـــجـــافــاه مــعــشــوقــه
هـل يـشـتـكـي بـه إلى الخالق — فــهــو المــرجــى لمــخــلوقــه
حــبــيــب قـلبـي عـليـك خـافـق — وعــــاذلي زاد مـــنـــطـــوقـــه
لا حول لا حول من ذا الحال — مــا حــد بــخــلى لاحـد حـاله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- خالف: الخَالِفُ : فا. -: الضعيف الَّذي لا يشتهي الطعام؛ بعد شفائه من المرض بقي خالِفًا. -: الكثير الخلاف. -: الَّذي يبقى بعد ذهابك. -: الفاسد والردئ؛ نبيذٌ خالفٌ / رجل خالِفُ أهل بيتِهِ أي لا خير فيه.
- عذاله: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- عذول: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
- فاسمح: أسْمَحَ يُسْمِحُ إِسْماحاً : سَمَحَ، أي بذل في العُسْرِ واليُسْرِ عن كرمِ وسخاء؛ يحبُّ الناس من يُسْمِحُ بغير منَّة،- له بحاجة: يَسَّرها له؛ أسمح له الحاجب بالوصول إلى الوزير.- تِ الدابة: انقادت بعد استصعاب؛ أسمح الجواد …
- قربك: قرب: القُرْبُ نقيضُ البُعْدِ. قَرُبَ الشيءُ، بِالضَّمِّ، يَقْرُبُ قُرْباً وقُرْباناً وقِرْباناً أَي دَنا، فَهُوَ قريبٌ، الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْجَمِيعُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِ …
- لحد: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال …