ســقــاك صــنــعــا اليـمـن

الشاعر: القاضي العنسي · البحر: الهزج

هذه القصيدة من شعر القاضي العنسي، من العصر العثماني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســقــاك صــنــعــا اليـمـن — ســـحـــاب وابـــل غـــزيــر

فــــفـــيـــك شـــادن أغـــن — غـــزال كـــاعـــب غـــريــر

يــا خـشـف وادى الحـمـا — يــا زيــن حــسـن القـوام

مــن ذا يــقــل لك بـمـا — رقــمــت فــى ذا النـظـام

بــالله يــا نــازحــيــن — يــا ســاكـنـيـن فـي أزال

أنــتــم لنــا ذاكــريــن — أو مــا خــطــرنــا بـبـال

قـولوا رعـى الله فلان — قــــد كـــان وافـــى ودود

فــي الحـب مـا قـط خـان — فــى مــوثــقــه والعـهـود

ما أحلى ليالى الوصال — فــى رَبــع ذاك الحــبـيـب

البــدر عــنــد الكـمـال — غــصــن الأراك الرطــيــب

كــم زار خــفَــيــه غَــلس — مــن عــيــن واشــى حـسـود

ســـمـــح بــقــبــله وبــس — وقـــال واحـــذر تـــســـود

ورشــف مــبــســم عــقـيـق — رضــــاب ثــــغـــره مـــدام

صــافــى مــعــتَّقــ رحـيـق — حـــلال مـــا هـــو حـــرام

بــــقـــد زانـــه هـــيـــف — مــايــس كــمـا غـصـن بـان

نــاقــش لمــعــصــم وكــف — وتــطــرُفِه فــى البــنــان

وعـــدق مـــمــلى عــقــود — لولو وحــــــبـــــه ذهـــــب

والفـــل فـــوق الخــدود — مـا احـلاه إذا مـا عَـصَب

وصـــوت يـــســحــر رخــيــم — شــجــى يــذيــب الفــؤاد

ونــطــق يــسـبـي الحـليـم — لو كــان قــلبــه جــمــاد

والكــل مــنَّاــ عــفــيــف — والله يــــعــــلم بــــذاك

طــبــعـى وطـبـعـه لطـيـف — مــا تــم ريــبــه هــنــاك

هـــذا وقـــصـــدى جـــواب — إن كـــان ودّه صـــحـــيـــح

أيــضــا ولو جــا عـتـاب — مــقــبــول مِــنِّهــ مــلبــح

فـــيـــا جــمــال الهــدى — صـــدر كـــتــابــى نــظــام

إليــــــك ســـــره بـــــدا — فــافــهـم وبـعـد السـلام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحما: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • ببال: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …
  • خشف: خشف: الخَشْفُ: المَرُّ السريعُ. والخَشُوفُ مِنَ الرِّجَالِ: السريعُ. وخَشَفَ فِي الأَرض يَخْشُفُ ويَخْشِفُ خُشوفاً وخَشَفاناً، فَهُوَ خَاشِفٌ وخَشوفٌ وخَشِيفٌ: ذَهَب. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مِخَشٌّ مِخْشَفٌ وَهُوَ الجَريءُ …
  • خطرنا: خطر: الخاطِرُ: مَا يَخْطُرُ فِي الْقَلْبِ مِنْ تَدْبِيرٍ أَو أَمْرٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الْخَاطِرُ الْهَاجِسُ، وَالْجَمْعُ الْخَوَاطِرُ، وَقَدْ خَطَرَ بِبَالِهِ وَعَلَيْهِ يَخْطِرُ ويَخْطُرُ، بِالضَّمِّ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ …
  • سقاك: السِّقَاءُ [سقي]: وعاءٌ من جِلدٍ يكون للماء واللّبَن؛ ملأَ البدويّ السِّقاءَ ماءً.-: كُلُّ ما يُجْعَلُ فيه ما يُسقََى ج أَسْقِيَةٌ جج أَسَاقٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة